كمبوديا تطلع السلك الدبلوماسي الأجنبي على "الهجمات الوحشية" للجيش التايلاندي
بنوم بنه - ٩ ديسمبر ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
عقدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الكمبودية إحاطة دبلوماسية عاجلة مع ٣٠ بعثة دبلوماسية و ٣ منظمات دولية، بما في ذلك ممثلون عن الأمم المتحدة، حول ما وصفته بـ "أعمال العدوان" التي تقوم بها القوات التايلاندية.
وخلال الاجتماع الذي عُقد في مقر الوزارة صباح اليوم، تم عرض الوضع على طول الحدود الكمبودية-التايلاندية في المنطقتين العسكريتين الرابعة والخامسة. وأوضحت الوزارة أن أعمال العدوان العسكري التي نفذتها القوات العسكرية التايلاندية انتهكت وقف إطلاق النار والإعلان المشترك الموقع بين البلدين. وبدءاً من ٧ ديسمبر ٢٠٢٥م وحتى اليوم، لا يزال الهجوم مستمراً لليوم الثالث على التوالي.
وبهذه المناسبة، قدم معالي الفريق راث داراروث، نائب الوزير بوزارة الدفاع الوطني، إحاطة مفصلة عن الوضع الحالي على طول الحدود في العرض التقديمي. علاوة على ذلك، سهلت مجموعة الاتصال الكمبودية التابعة لوزارة الدفاع مشاركة فريق مراقبي الآسيان في الإحاطة عبر منصة "زووم".
وفي العرض التقديمي، جددت وزارة الدفاع الوطني تأكيد موقف كمبوديا الثابت والتزامها باحترام وتنفيذ وقف إطلاق النار والإعلان المشترك بين كمبوديا وتايلاند، وكذلك جميع الاتفاقيات التي تم التوصل إليها سابقاً من قبل الطرفين بأعلى قدر من المسؤولية وحسن النية.
وأكدت الوزارة أنه بدلاً من اللجوء إلى أعمال العدوان أو استخدام القوة، تلتزم كمبوديا التزاماً راسخاً بحل النزاعات بالوسائل السلمية وفقاً للقانون الدولي والمعاهدات والاتفاقيات والاتفاقات القائمة، وذلك سعياً للتوصل إلى حل عادل ومنصف ودائم ومتوافق مع القانون الدولي.
وفي هذا الصدد، تدعو كمبوديا تايلاند إلى العودة لاحترام اتفاق وقف إطلاق النار والإعلان المشترك بين البلدين، الموقع في ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥م، بشهادة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد جيه ترامب ورئيس وزراء ماليزيا معالي أنور إبراهيم، بصفته الرئيس الدوري للآسيان.









