وزارة الخارجية تدين "الهجمات الوحشية" التايلاندية على كمبوديا
بنوم بنه - ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
استنكرت نائبة الوزير بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، معالي السيدة إيت سوفيا، بشدة الهجوم المسلح الذي شنته تايلاند باستخدام أسلحة ثقيلة على الأراضي الكمبودية.
جاء ذلك خلال إحاطة إعلامية لرؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية من ٣٣ دولة ووكالات الأمم المتحدة في بنوم بنه يوم أمس ٩ ديسمبر، لإطلاعهم على تفاصيل اندلاع النزاع المسلح الأخير على الحدود.
وأدانت معاليها الهجوم المسلح التايلاندي الذي استخدمت فيه الدبابات والمدفعية وقذائف الهاون والطائرات المقاتلة والدخان السام ضد مواقع كمبودية متعددة، مما تسبب في وقوع العديد من الإصابات البشرية ودمار واسع للمنازل والبنية التحتية العامة ومعالم التراث الوطني المحمية.
ورفضت معالي السيدة إيت سوفيا "الادعاء المضلل" بأن كمبوديا غزت تايلاند أو بدأت القتال، مؤكدة أن الاعتداءات الأخيرة على كمبوديا تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي وميثاقي الأمم المتحدة والآسيان وروح مجتمع الآسيان.
كما سلطت الضوء على استخدام الجيش التايلاندي للقوة لترسيم الحدود، مما يقوض التقدم الكبير المحرز في أعمال الترسيم عند الأعمدة الحدودية ٥٢-٥٩ و ٤٢-٤٧، والذي حققته لجنة الحدود المشتركة.
وأكدت معالي السيدة إيت سوفيا تقدير كمبوديا العالي لوجود فريق المراقبين المؤقت للآسيان وفريق مراقبي الآسيان للتحقق من التزام كمبوديا الصادق بوقف إطلاق النار وإعلان كوالالمبور المشترك. وأعربت عن امتنانها العميق لجميع الدول الشريكة التي دعت إلى ضبط النفس والالتزام الكامل بالإعلان المشترك والحل السلمي للنزاعات، معربة عن أملها في أن تتصرف تايلاند بما يتماشى مع التزامها المعلن بالسلام واحترام القانون الدولي.









