الجيش التايلاندي يوسع ساحة معركته إلى مقاطعة كوه كونغ
بنوم بنه - ١٤ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية
يصادف اليوم اليوم السابع على التوالي من العدوان العسكري التايلاندي على الأراضي الكمبودية، حيث امتدت هجماته إلى مقاطعة كوه كونغ. وفقا لما أوردته المتحدثة باسم وزارة الدفاع سعادة السيدة مالي سوشيتا في مؤتمر صحفي صباح السبت.
وقالت إن الجيش التايلاندي فتحت النار على مقاطعة كوه كونغ حوالي الساعة الثانية من صباح السبت ١٣ ديسمبر الجاري، حيث شنت البحرية التايلاندية قصفا من سفنها البحرية، وأطلقت ما مجموعه ٢٠ قذيفة مدفعية على المقاطعة. وأصابت قذيفتان تقاطعا عند مدخل شاطئ كوه يور، وأصابت إحداهما الشاطئ الجنوبي بالقرب من معبد باك كلونج، وألحقت قذيفتان أخريان أضرارا بمباني الفنادق، فيما سقطت القذائف المتبقية في البحر، مضيفة أن الوضع ظل هادئا من بعد الساعة الثانية صباحا حتى الساعة الثامنة صباح اليوم.
وفي مناطق أخرى، قالت المتحدثة إن الجيش التايلاندي واصل هجماته على منطقتي معبد برياه فيهير وخنار باستخدام المدفعية الثقيلة والذخائر العنقودية. علاوة على ذلك، قام الجيش التايلاندي بنشر طائرات استطلاع بدون طيار، وقصف طائرات بدون طيار، واستمر في القصف. كما تم استهداف المناطق المدنية، بما في ذلك قريتي بري تشان وتشوك تشي في بلدية أوبيتشوان، منطقة أوتشروف، مقاطعة بانتياي مينشي. وفي مقاطعة بورسات، أفادت التقارير أن طائرات مقاتلة تايلاندية من طراز إف-١٦ قصفت بلدة ثمار دا في منطقة فيل فينج، مما أدى إلى تدمير مبنى فندق وجسر.
وصرحت المتحدثة قائلا “تطالب وزارة الدفاع تايلاند بوقف هجماتها المسلحة العشوائية واستخدام طائراتها المقاتلة داخل الأراضي الكمبودية على الفور. وتشكل هذه الأعمال انتهاكات جسيمة لسيادة كمبوديا وسلامة أراضيها، فضلا عن القانون الدولي. إن القصف العشوائي وغير المتناسب يعرض حياة وسلامة المدنيين الأبرياء للخطر ويسبب أضرارا جسيمة للبنية التحتية المدنية والمعابد القديمة المقدسة للبشرية جمعاء".
وأكدت أيضا التزام كمبوديا الراسخ باحترام وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والإعلان المشترك بين كمبوديا وتايلاند، وجميع الاتفاقات التي توصل إليها الطرفان سابقا، بأعلى قدر من الشعور بالمسؤولية وبحسن نية.
وشددت "بدلا من اللجوء إلى العدوان أو استخدام القوة، التزمت كمبوديا باستمرارها بحل النزاعات بالوسائل السلمية وفقا للقانون الدولي والمعاهدات والاتفاقيات والاتفاقات من أجل التوصل إلى حل عادل ومنصف ودائم".
وأكدت المتحدثة مجددا “حق كمبوديا في الدفاع عن النفس يقتصر بشكل صارم على الأهداف العسكرية ولم يتم توجيهه مطلقا إلى المناطق المدنية. تواصل كمبوديا التقيد الصارم بجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي، وخاصة القانون الإنساني الدولي".
By El Sales

អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័

















