الخارجية: إن أولوية كمبوديا إنهاء معاناة المدنيين وتعزيز الطريق نحو السلام
بنوم بنه - ٢٤ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية
قالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، يوم الثلاثاء إن الهدف الأسمى لكمبوديا هو إنهاء معاناة شعبها ومنع المزيد من الدمار ومواصلة السير على الطريق نحو السلام والتسوية العادلة والاستقرار الدائم، مستشهدة بنتائج الاجتماع الخاص لوزراء خارجية الآسيان والذي عقد في كوالالمبور، يوم الاثنين الماضي.
وفي حديثه في مؤتمر صحفي عقد في بنوم بنه في ٢٣ ديسمبر الجاري، قال سعادة نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية نونغ ساكال على أهمية الحفاظ على الثقة في الآسيان باعتبارها واحدة من أنجح المنظمات الإقليمية في العالم، ولديها القدرة على مساعدة الدول الأعضاء على حل النزاعات سلميا ووفقا للقانون الدولي، بما في ذلك رفض التهديدات أو استخدام القوة.
وفي الاجتماع الخاص لوزراء خارجية الآسيان، استعرض معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي براك سوخون، التقدم المحرز في إطار إعلان كوالالمبور المشترك، ولا سيما فيما يتصل بسحب الأسلحة الثقيلة من المناطق الحدودية، وإزالة الألغام للأغراض الإنسانية، وأعمال ترسيم الحدود التي يتم تنفيذها من خلال إطار لجنة الحدود المشتركة بين كمبوديا وتايلاند،
ودعا معاليه الدول الأعضاء الأخرى في الآسيان إلى دعم وتشجيع العديد من التدابير، بما في ذلك الوقف الفوري لجميع الأعمال العدائية من قبل الجانبين اعتبارا من الساعة العاشرة مساء ٢٢ من ديسمبر الجاري، والاحترام الكامل وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في ٢٨ يوليو الماضي، وإعلان كوالالمبور المشترك الصادر في ٢٦ أكتوبر الماضي، والاتفاقيات الأخرى التي تم التوصل إليها في نفس الإطار.
وحث أيضا على إعادة انتشار القوات المسلحة لكلا البلدين إلى مواقعها الأصلية قبل اندلاع الأعمال العدائية، والعودة الآمنة والكريمة ودون عوائق للمدنيين المتضررين في المناطق الحدودية إلى ديارهم وسبل عيشهم.
وشدد على أن تسوية النزاعات، بما في ذلك ترسيم الحدود، يجب أن تتم حصرا من خلال الوسائل السلمية بما يتماشى مع القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وميثاق الآسيان، ومعاهدة الصداقة والتعاون في الآسيان والمعاهدات والاتفاقيات الثنائية القائمة بين البلدين، بما في ذلك الاستئناف الفوري لإعلان كوالالمبور المشترك.
واختتم كلمته بتسليط الضوء على الاحتياجات الإنسانية العاجلة، داعيا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن ١٨ جنديا كمبوديا ما زالوا رهن الاحتجاز.
وأشاد معالي نائب رئيس الوزراء الاجتماع بالأدوار النشطة والمشاركة المستمرة لماليزيا والولايات المتحدة والصين في تعزيز الحل السلمي للنزاع المتطور، وحث الطرفين على العودة بسرعة إلى التنفيذ الكامل والفعال لوقف إطلاق النار في ٢٨ يوليو الماضي، ونتائج اجتماع لجنة الحدود العامة الاستثنائية في ٧ أغسطس الماضي، وإعلان كوالالمبور المشترك الموقع في ٢٦ أكتوبر الماضي.
By El Sales

អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មាន

















