في مواجهة "الحرب العدوانية" التي يشنها الجيش التايلاندي، أعلنت كمبوديا عن توحيد صفوف القيادة ومؤسسات الدولة والشعب في موقف وطني واحد، مكرسة كافة الجهود للدفاع عن السيادة الوطنية وسلامة الأراضي، ومواجهة التحديات الإنسانية التي خلّفها العدوان.
وأكدت المملكة التزامها بإنهاء معاناة الشعب ومنع المزيد من الدمار، والمضي قدماً نحو سلام قائم على حل عادل ودائم، مشددة في الوقت نفسه على رفضها المطلق للتنازل عن سيادتها أو كرامتها الوطنية تحت أي ظرف.
وعلى صعيد ملف الحدود، أوضح رئيس الوزراء، سامديتش تيبادي هون مانيه، أن الحدود الدولية بين كمبوديا وتايلاند لا تزال محددة بوضوح استناداً إلى المعاهدات والاتفاقيات السارية. وجدد التأكيد على حق كمبوديا الكامل والمشروع في التعامل مع هذه المسألة وفقاً لمبادئ القانون الدولي والآليات الثنائية القائمة.