كمبوديا تتهم تايلاند بارتكاب انتهاكات في نزاع حدودي
بنوم بنه - ٣ شباط/فبراير ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
وجهت كمبوديا توبيخا حادا إلى تايلاند أمام هيئة برلمانية دولية، متهمة جارتها بانتهاك الأراضي ذات السيادة، وتجاهل وقف إطلاق النار المعمول به، وإلحاق الضرر بمواقع التراث العالمي التي لا يمكن تعويضها.
وفي حديثه في اجتماع اللجنة التنفيذية للجمعية البرلمانية للفرانكوفونية في الجبل الأسود، خلال الفترة من ٣٠ و٣١ يناير الماضي، حذر معالي أوتش بوريث، النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ ونائب رئيس الجمعية البرلمانية للفرانكوفونية، من أن الوضع الحدودي تدهور بشكل كبير بسبب انهيار الامتثال القانوني الدولي.
وفي مداخلة بعنوان "مراجعة الوضع السياسي المعقد في المنطقة الفرنكوفونية"، قال معالي أوتش بوريث بالتفصيل عن سلسلة من التصعيدات في أعقاب العملية العسكرية في ديسمبر الماضي، وزعم أنه على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ٢٧ ديسمبر الماضي، واصلت القوات التايلاندية احتلال الأراضي الكمبودية.
وصرح أن القوات التايلاندية واصلت التعدي على الأراضي الكمبودية، وأقامت حواجز مثل الأسلاك الشائكة وحاويات الشحن لمنع المدنيين من الوصول إلى منازلهم، واتهم تايلاند أيضا بمحاولة تغيير الوضع الراهن من جانب واحد باستخدام خرائط تفتقر إلى المكانة القانونية الدولية، والابتعاد عن معاهدة عام ١٩٠٤م واتفاقية عام ١٩٠٧م.
وسلط الضوء على مأساة إنسانية وثقافية، مدعيا أن الصراع تسبب في أضرار مباشرة للمواقع القديمة، بما في ذلك معبد برياه فيهير الذي يعود تاريخه إلى القرن الحادي عشر والذي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.
وقال للجمعية: "إن أمتنا تعاني من ألم عميق بسبب تدمير المواقع والتماثيل التراثية، بما في ذلك تمثال فيشنو"، مضيفا "إن الاعتداء على التراث الثقافي هو اعتداء على ذاكرة وهوية أمة وخسارة للبشرية جمعاء".
وتساءل عما إذا كانت المنطقة تشهد تحولا نحو نظام القوة تصنع الحق، ناشد معالي أوتش بوريث الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استخدام الدبلوماسية البرلمانية لاستعادة الاستقرار. وأكد من جديد التزام كمبوديا بما يلي: عدم استخدام القوة واحترام السلامة الإقليمية، والالتزام الصارم بآليات لجنة الحدود العامة، ولجنة الحدود المشتركة الحالية، والحل السلمي للنزاعات على النحو المنصوص عليه في مواثيق رابطة أمم جنوب شرق آسيا والأمم المتحدة.
وأعربت اللجنة التنفيذية للجمعية البرلمانية للفرانكوفونية عن تضامنها مع الوفد الكمبودي وأدمجت رسميا التقرير الخاص بالأعمال العدائية بين كمبوديا وتايلاند في سجلات اللجنة السياسية اللجنة التنفيذية للجمعية البرلمانية للفرانكوفونية، المنشورة على منصتها الرسمية في ٣١ يناير الماضي.
By El Sales


អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម

















