كمبوديا تؤكد أولوية "الدبلوماسية السلمية" وسلامة أراضيها وسط التوترات الحدودية
بنوم بنه - ١٠ فبراير ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية،
أكدت الحكومة الملكية الكمبودية اليوم أن "أولويتها القصوى" تظل حماية سلامة الأراضي وأمن المواطنين عبر القنوات الدبلوماسية السلمية والقانون الدولي، وذلك تعليقاً على التطورات الأخيرة على الحدود الكمبودية-التايلاندية.
وخلال إيجاز صحفي بعنوان "تحديث حول تطورات الوضع الحدودي"، أوضح المتحدث باسم الحكومة، معالي بين بونا، استراتيجية الإدارة المزدوجة التي تتمثل في الدفاع الحازم عن السيادة الوطنية مع السعي الحثيث لحل النزاع دبلوماسياً. وأشار رئيس الوزراء، سامديتش تيبادي هون مانيه، إلى أن الحكومة ملتزمة بإطار قانوني يضمن حلاً مستداماً.
وعلى الصعيد الإنساني، وبتوجيه من رئيس مجلس الشيوخ ورئيس الوزراء، تم نشر قوة مهام خاصة لتقييم الأضرار ومساعدة النازحين عبر توفير المأوى والغذاء والمدارس المؤقتة والدعم النفسي. كما تركز الحكومة للعائدين إلى ديارهم على تخفيف أضرار المحاصيل وإدارة ديون الأسر.
دبلوماسياً، كشف المتحدث أن كمبوديا أصدرت قرابة ٧٠٠ مذكرة وبيان دبلوماسي خلال الأشهر الستة الماضية لتوضيح موقفها، مؤكدة التزامها بخطوط الحدود الموروثة من المعاهدات الفرنسية-السيامية ومبدأ "uti possidetis juris" الحدود الموروثة عند الاستقلال، مع رفض قاطع لأي تغييرات حدودية ناتجة عن القوة العسكرية.







