الفلبين مستعدة لمواصلة قيادة فريق مراقبي آسيان لتسهيل حل الحدود بين كمبوديا وتايلاند
بنوم بنه - ١٣ شباط/فبراير ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكدت الفلبين على استعدادها التام لمواصلة قيادة فريق مراقبي آسيان في تيسير التوصل إلى حل محايد وسلمي لقضية الحدود بين كمبوديا وتايلاند.
وقد جاء التأكيد بذلك خلال اللقاء بين الجنرال روميو إس. براونر الابن، رئيس أركان القوات المسلحة الفلبينية، وسامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، رئيس وزراء مملكة كمبوديا، في قصر السلام في بنوم بنه، صباح الخميس.
وقال الجنرال براونر إن بلاده تراقب عن كثب التطورات على طول الحدود بين كمبوديا وتايلاند، وهي مستعدة لمواصلة دورها القيادي داخل منطقة التجارة الحرة، بهدف تسهيل التوصل إلى تسوية محايدة تساهم في السلام والاستقرار على المدى الطويل لكلا البلدين والمنطقة على نطاق أوسع.
من جانبه، أطلع دولة رئيس الوزراء سامديتش ثيبادي هون مانيه الوفد الفلبيني على آخر التطورات المتعلقة بالوضع الحدودي بين كمبوديا وتايلاند، وأكد مجددا موقف كمبوديا المتمثل في حل قضايا الحدود بالوسائل السلمية، على أساس الاتفاقيات الثنائية والاتفاقيات والمعاهدات القائمة والقانون الدولي. وشدد على التزام كمبوديا الراسخ باحترام الاتفاقات التي توصل إليها الجانبان في السابق.
كما أعرب عن تقديره الكبير لدور فريق مراقبي الآسيان، معربا عن ثقته في أنه تحت قيادة الفلبين، بصفته الرئيس الدوري لرابطة أمم جنوب شرق آسيا، سيواصل فريق مراقبي آسيان القيام بدور نشط وبناء في تسهيل التوصل إلى حل سلمي لقضية الحدود.
وسلط الجنرال براونر الضوء أيضا على العلاقات والتعاون القوي وطويل الأمد بين كمبوديا والفلبين، وخاصة بين قواتهما المسلحة. وأكد من جديد التزام بلاده بمواصلة تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.
وردا على ذلك، أعرب سامديتش ثيبادي هون مانيه عن ارتياحه للتقدم الإيجابي في التعاون الدفاعي الثنائي، وخاصة في مجالات مثل تبادل الخبرات وبناء القدرات بين القوات المسلحة لكلا البلدين، معبرا عن أمله القوي في أن يستمر التعاون في التوسع والتعمق عبر القوات البرية والبحرية والجوية.
By El Sales


អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួ
















