كمبوديا تؤكد تمسكها بسياسة السلام… ودولة رئيس الوزراء يشارك في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام
بنوم بنه - ١٨ شباط/فبراير ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكدت كمبوديا من جديد التزامها الراسخ بتحقيق السلام العالمي، في وقت يستعد فيه دولة رئيس الوزراء سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه للمشاركة في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، في خطوة تعكس الدور النشط للمملكة في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز السلام.
ومن المقرر عقد الاجتماع في ١٩ فبراير الجاري في مقر معهد دونالد جي. ترامب الأمريكي للسلام بواشنطن، وذلك بناء على دعوة من الرئيس الأميركي دونالد جي. ترامب.
وخلال حديثه في مقر مكتب مجلس الوزراء يوم الأربعاء، قال معالي المتحدث باسم الحكومة الملكية بن بونا إن مشاركة كمبوديا تؤكد سياستها القائمة على السلام والانخراط البناء مع المجتمع الدولي. وأوضح أن مجلس السلام أقر بموجب قرار صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في ١٧ نوفمبر الماضي، مع تكليف يهدف إلى تعزيز السلام ودعم جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة.
وأضاف المتحدث أن القادة المشاركين في الاجتماع من المتوقع أن يتبادلوا وجهات النظر بشأن قضايا أوسع تتعلق بالسلام والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والعالمي، ما يبرز أهمية المنتدى التي تتجاوز نطاق ولايته الأولية.
من جانبه، أكد دولة رئيس الوزراء سامديتش ثيبادي هون مانيه أن مشاركة كمبوديا تعكس استعدادها لدعم السلام العالمي والمساهمة فيه، مشيرا إلى سياسة السلام طويلة الأمد التي تنتهجها البلاد وإسهاماتها في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في عدد من الدول المتأثرة بالنزاعات.
وأشار المتحدث إلى أن المكانة الدولية التي تحظى بها كمبوديا في مجال السلام تستند إلى عقود من الجهود والتضحيات لإنهاء النزاعات الممتدة، لا سيما من خلال سياسة "ناجحة-ناجحة" التي أطلقها رئيس مجلس الشيوخ ورئيس الوزراء السابق سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، والتي أسهمت في تحقيق السلام الكامل والمصالحة الوطنية على مدى العقود الثلاثة الماضية. وأضاف أن هذا الاستقرار أتاح إعادة الإعمار والتنمية الوطنية، مؤكدا أن الحفاظ على السلام يظل أولوية قصوى للحكومة الملكية الحالية.
وتواصل كمبوديا أداء دور نشط في المبادرات الإقليمية والدولية الداعمة للسلام، وتؤيد جهود إحلاله أينما وجدت. ووصفت دعوة سامديتش ثيبادي هون مانيه للانضمام إلى مجلس السلام كعضو مؤسس بأنها اعتراف دولي بموقف كمبوديا الداعم للسلام واستعدادها للإسهام فيه عالميا.
كما جدد المتحدث التأكيد على التزام كمبوديا بالقانون الدولي في معالجة القضايا الحدودية، مشيرا إلى الرسالة التي وجهها سامديتش ثيبادي هون مانيه في ٤ فبراير الجاري إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، طلب فيها الاطلاع على الوثائق التاريخية والفنية المتعلقة بالحدود بين كمبوديا وتايلاند. وأكد أن كمبوديا تواصل الالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار والترتيبات القائمة، وتحترم الحدود المعترف بها دوليا، وترفض أي تغييرات حدودية ناتجة عن استخدام القوة.
By El Sales

អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
















