عبر قناة فوكس نيوز الأمريكية، واصل دولة رئيس الوزراء إطلاع الرأي العام الدولي على ما وصفه بالوجود غير القانوني للجيش التايلاندي داخل أراض كمبودية
بنوم بنه - ٢٠ شباط/فبراير ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
واصل، دولة رئيس وزراء مملكة كمبوديا، سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، إطلاع الرأي العام الدولي على ما وصفه بالوجود غير القانوني للجيش التايلاندي داخل أراض كمبودية، كما تطرق إلى مستجدات قاعدة ريام البحرية وجهود كمبوديا في مكافحة الجرائم الإلكترونية.
وأدلى بتصريحات مباشرة لقناة فوكس نيوز الأمريكية خلال مشاركته في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام والذي عقد في عاصمة واشنطن الأمريكية، مؤخرا.
وأوضح دولة رئيس الوزراء أنه رغم توقف القتال، فإن الجيش التايلاندي لا يزال ينتشر في المنطقة محل النزاع، حيث قام بوضع حاويات وأسلاك شائكة، معتبرا أن هذا الإجراء يتجاوز المطالبات الأحادية الجانب من تايلاند.
وأضاف أن المنطقة تعود لقرى كمبودية، مشيرا إلى أن عددا من السكان المحليين لا يزالون غير قادرين على العودة إلى منازلهم بسبب الأوضاع القائمة.
وأوضح أن التطورات الأخيرة تتعارض مع ما تم الاتفاق عليه في البيان المشترك بين البلدين، والذي ينص على السماح بعودة المدنيين إلى مناطقهم، وعلى بقاء القوات في مواقعها بعد وقف إطلاق النار دون توسيع نطاق السيطرة على الأرض.
وأشار إلى أن توسيع استخدام الأسلاك الشائكة والحاويات لعزل بعض القرى يمثل مصدر قلق، داعيا الجانب التايلاندي إلى تمكين السكان الكمبوديين من العودة إلى منازلهم، والشروع في عملية ترسيم الحدود عبر آلية مشتركة يتفق عليها الجانبان، مضيفا أنه من هذه "هي نقطتنا الأساسية".
السؤال: في حال استمرار الوجود الجيش التايلاندي داخل الأراضي الكمبودية، كيف ستتعامل كمبوديا مع ذلك؟ ومتى يمكن أن يصبح وقف إطلاق النار غير قابل للاستمرار؟
الإجابة: أكد دولة رئيس الوزراء أن موقف كمبوديا ثابت في السعي إلى حل سلمي عبر الحوار، مشددا على أن "استخدام الحرب لوقف حرب أخرى ليس نهجا مستداما أو عمليا". وأضاف أن كمبوديا دعت تايلاند إلى الالتزام بالاتفاقيات القائمة، بما في ذلك اتفاقية كولالمبور للسلام، التي شهد عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي حددت أطرا واضحة لمعالجة النزاع الحدودي بين البلدين.
وأشار إلى أن النزاع القائم هو في جوهره نزاع حدودي، وأكد أن الجهود الدولية، ولا سيما خلال الأشهر الستة الماضية، ساهمت في التوصل إلى أول وقف لإطلاق النار بين كمبوديا وتايلاند، معربا عن أمله في البناء على هذه الجهود لتعزيز الاستقرار الدائم.
وأشار دولة رئيس الوزراء كذلك إلى أن اتفاقية كولالمبور للسلام أُبرمت بمشاركة رئيس رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) رئيس وزراء ماليزيا أنوار إبراهيم، معتبرا أن ذلك يعكس دعما إقليميا للمسار السلمي.
وأضاف أنه يعتقد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضع هدف تحقيق السلام والاستقرار في مقدمة أولوياته، مشيرا إلى أنه خلال اتصالاته معه كان يؤكد دائما على أهمية حماية أرواح المدنيين، وأن إنهاء الحرب يعد جزء أساسيا من مسؤولياته.
السؤال: فيما يتعلق بالقاعدة البحرية بميناء ريام بمدينة سيهانوكفيل التي أعيد تطويرها بتمويل صيني، والتي رست فيها سفينة حربية أميركية في يناير الماضي، ما تعليقكم؟
الإجابة: أوضح دولة رئيس الوزراء أن في القاعدة البحرية بميناء ريام مبنى مخصصا للتعاون متعدد الجنسيات، وهو منشأة دائمة لاستقبال مختلف الشركاء الزائرين. وأكد أنه "لا يوجد ما نخفيه في هذا الشأن".
وأضاف أن استقبال سفينة حربية أميركية يعكس بوضوح أن القاعدة البحرية ليست حكرا على التعاون مع الصين، بل مفتوحة للتعاون مع شركاء دوليين متعددين، في إطار الشفافية والانفتاح.
السؤال: دعت وزارة الخارجية الأميركية كمبوديا إلى تكثيف جهودها في مكافحة الاحتيال الإلكتروني. هل يمكنكم توضيح ما تحقق من تقدم في هذا المجال، وهل هناك تعاون مع السلطات الأميركية؟
الإجابة: أكد دولة رئيس الوزراء أن كمبوديا عززت تعاونها مع شركائها الدوليين، ولا سيما مع مكتب التحقيقات الفيدرال، مشيرا إلى وجود تنسيق وثيق بين الشرطة الوطنية الكمبودية والمكتب في مجال مكافحة الجرائم العابرة للحدود، بما في ذلك الاحتيال الإلكتروني.
وأوضح أن هذا التعاون يحقق نتائج متنامية، لافتا إلى أنه تم مؤخرا تفكيك قضية كبرى تورط فيها أحد كبار رجال الأعمال، حيث أُلقي القبض عليه وأُغلق مجمع كبير كان يستخدم في أنشطة غير قانونية. واعتبر أن هذه الخطوة تمثل نموذجا لنجاح التعاون المشترك بين الجانبين في مواجهة الجرائم الإلكترونية.
By El Sales

អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មាន
















