نتائج المشاركة لدولة رئيس الوزراء في الاجتماع الأول لمجلس السلام
بنوم بنه - ٢٣ شباط/فبراير ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
بناء على دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شارك دولة رئيس وزراء مملكة كمبوديا سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، في الاجتماع الأول لمجلس السلام، الذي عقد في معهد دونالد ترامب للسلام في الولايات المتحدة بعاصمة واشنطن. وذلك برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصفته رئيسا للمجلس.
وشكل الاجتماع الانطلاقة الرسمية لولاية "مجلس السلام" الهادفة إلى استعادة السلام وقيادة جهود إعادة الإعمار الشاملة في قطاع غزة. واعتمد المجلس القرار رقم ٠٢/٢٠٢٦م (BOP/RES/٢/٢٠٢٦م)، الذي أرسى إطارا لتمويل عملياته، على أن تمول أنشطته من مساهمات طوعية تقدمها الدول الأعضاء ودول أخرى ومنظمات ومصادر إضافية. وأعلن الرئيس ترامب تقديم مساهمة أمريكية بقيمة ١٠ مليارات دولار، فيما تعهدت دول أعضاء أخرى بأكثر من ٧ مليارات دولار لدعم إعادة إعمار والمساعدات الإنسانية لقطاع غزة. كما التزمت عدة دول أعضاء بإرسال أفراد عسكريين "قوة الاستقرار الدولية" إلى قطاع غزة.
وعلى هامش الاجتماع، تبادل دولة رئيس الوزراء وجهات النظر مع دولة رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان بشأن قضايا ذات اهتمام مشترك، حيث أكد الجانبان التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية، لا سيما في ظل احتفال البلدين بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية هذا العام. كما أجرى مباحثات مع الرئيس الإندونيسي معالي برابوو سوبيانتو، والأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي معالي تو لام، وعدد من القادة الآخرين.
وخلال زيارته إلى واشنطن، عقد دولة رئيس الوزراء سلسلة لقاءات مع عدد من كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية. ففي لقائه مع الممثل التجاري للولايات المتحدة، السفير جاميسون غرير، حيث أشاد الأخير بجهود كمبوديا في تعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في المجال التجاري، مشيرا إلى ارتفاع حجم التبادل التجاري بنسبة ٢٩ بالمائة في عام ماضي، إلى جانب نمو ملحوظ في الاستثمارات الأمريكية في كمبوديا.
كما التقى دولة رئيس الوزراء بمعالي نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، حيث رحب الجانبان بتنامي العلاقات الثنائية وبحثا ملفات ذات اهتمام مشترك، من بينها مكافحة عمليات الاحتيال الإلكتروني، وتعزيز التعاون الدفاعي والأمني، وتوسيع مجالات التجارة والاستثمار. وأعرب معالي لانداو عن تقديره لانضمام كمبوديا إلى "مجلس السلام" كعضو مؤسس ومساهمتها في الجهود الدولية الرامية إلى إحلال السلام في قطاع غزة وخارجها.
وفي لقاءات لدولة رئيس الوزراء مع معالي نائب وزير الدفاع الأمريكي إلبريدج كولبي، ومعالي نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي أندرو كوليسون بيكر، حيث أشار الطرفان إلى المسار الإيجابي للعلاقات الثنائية، مستشهدين بزيارة قائد القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ الأدميرال صامويل بابارو إلى كمبوديا، وزيارة السفينة الأمريكية "يو إس إس سينسيناتي" إلى قاعدة ريام البحرية، ورفع الحظر الأمريكي على تصدير الأسلحة إلى كمبوديا. كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الدفاعي واستئناف المناورات العسكرية المشتركة، لا سيما تمرين "أنغكور سنتينل" المقرر أواخر عام جاري أو مطلع عام مقبل.
واستقبل دولة رئيس الوزراء كذلك معالي وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول قضايا ذات اهتمام مشترك وبحثا سبل تعزيز التعاون في مختلف القطاعات بما يخدم المصالح للشعبين والبلدين، معربين عن ارتياحهما لمستوى علاقات الصداقة القائمة بين البلدين.
كما التقى دولة رئيس الوزراء ممثلين عن عدد من المؤسسات الدولية، من بينها "المجلس الأطلسي" برئاسة الجنرال جيم جونز وفريدريك كيمبي، وأجرى مقابلات حصرية مع وسائل إعلام دولية بارزة، بينها "رويترز" و"فوكس نيوز".
وفي مجمل هذه اللقاءات، استعرض دولة رئيس الوزراء سامديتش ثيبادي هون مانيه تطورات الوضع على الحدود مع تايلاند، مؤكدا أن السلام يمثل قيمة أساسية لكمبوديا، داعيا إلى التنفيذ الكامل والجاد لجميع الاتفاقيات القائمة بين البلدين، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية وفقا للقانون الدولي والمعاهدات ذات الصلة، وضمان العودة الآمنة للمدنيين الكمبوديين إلى منازلهم ومصادر رزقهم، ورفض التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها.
By El Sales



អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មា
















