كمبوديا تكثف هجومها الدبلوماسي بسبب المواجهة الحدودية مع تايلاند
بنوم بنه - ٢٤ شباط/فبراير ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أعلن معالي المتحدث باسم الحكومة بن بونا، اليوم الثلاثاء، أن كمبوديا أطلقت حملة دبلوماسية واسعة النطاق على الصعيدين الداخلي والخارجي، بهدف صون سلامة أراضيها وحماية مواطنيها في ظل تصاعد التوترات على الحدود مع تايلاند.
وأوضح المتحدث، خلال إحاطة إعلامية حول ما وصفه بـ"الدبلوماسية الاستباقية" التي تنتهجها الحكومة، أن دولة رئيس الوزراء سامديتش بوفور ثيبادي هون مانيه يقود تحركا رفيع المستوى على الساحة الدولية.
وبعد زيارة إلى الولايات المتحدة، يتواجد دولة رئيس الوزراء حاليا في أوروبا لعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين دوليين بارزين، من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة، ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ورئيس الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال المتحدث إن جوهر هذه المناقشات يتمثل في تعزيز التعاون الثنائي، إلى جانب معالجة التحديات الإقليمية، مشيرا إلى أن قضية الحدود بين كمبوديا وتايلاند لا تزال "موضوعا ساخنا" يحظى بمتابعة مكثفة من المجتمع الدولي.
وخلال مباحثاته في واشنطن، شدد دولة رئيس الوزراء على أن السلام يمثل "قيمة جوهرية" بالنسبة لكمبوديا، داعيا إلى التنفيذ الكامل والصادق للاتفاقيات الثنائية القائمة، وإلى حل سلمي يستند إلى القانون الدولي ومبدأ عدم استخدام القوة، بما يتيح للمدنيين المشردين العودة إلى منازلهم بأمان.
وفي الداخل، تتواصل التحركات الدبلوماسية بوتيرة مكثفة. فقد قادت معالي وزيرة الخارجية والتعاون الدولي بالإنابة السيدة إيت سوفيا، وفدا من السفراء الأجانب وممثلي المنظمات الدولية إلى مقاطعة بانتياي مينتشي، حيث شملت الزيارة قريتي تشوك تشي وبراي تشان ومنطقة بونغ تراكون، التي تقول السلطات الكمبودية إن القوات التايلاندية تحتلها بصورة غير قانونية، بعد نشر حاويات شحن وأسلاك شائكة لمنع السكان من العودة إلى منازلهم.
وأضاف المتحدث أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود متواصلة لضمان إطلاع المجتمع الدولي على حقيقة الأوضاع على الأرض.
وتعود جذور المواجهة الحالية إلى ٢٤ يوليو الماضي، حين اتهمت كمبوديا القوات التايلاندية بتنفيذ توغل أولي داخل أراضيها. ومنذ ذلك الحين، أفادت الحكومة بأنها قدمت ما يقارب ٧٠٠ احتجاج رسمي، شملت مذكرات دبلوماسية ورسائل توضيحية، ردا على ما تعتبره انتهاكات متكررة.
ووقع أحدث حادث في ٢٢ فبراير الجاري، عندما قدمت كمبوديا احتجاجا رسميا على وجود سفينة بحرية تايلاندية داخل المياه الكمبودية قرب جزيرة كوه يور بمقاطعة كوه كونغ، حيث أفادت التقارير بأن السفينة أوقفت ثلاثة مواطنين كمبوديين وصادرت قارب صيد لهم.
وجددت الحكومة تمسكها بموقفها الثابت بشأن الحدود، استنادا إلى مبدأ الحفاظ على الحدود الموروثة عند الاستقلال، والمعاهدات والخرائط الفرنسية-السيامية التي أرستها لجنة ترسيم حدود الهند الصينية وسيام، ورفض أي تغييرات حدودية ناتجة عن استخدام القوة.
واختتم المتحدث بالتأكيد أن التزام الحكومة الراسخ بالسيادة الوطنية يحظى بدعم داخلي واسع، مع استمرارها في إعطاء الأولوية لحل سلمي ضمن إطار القانون الدولي.
By El Sales

អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មាន
















