كمبوديا تقترح استئناف المسح الحدودي المشترك مع تايلاند وتحتج بشدة على "الانتهاكات المستمرة"
بنوم بنه - ٢٥ فبراير ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية،
أعلنت أمانة شؤون الحدود الكمبودية أن "اللجنة المشتركة لترسيم الحدود البرية" من الجانب الكمبودي قدمت يوم أمس مذكرة شفوية جديدة لنظيرتها التايلاندية، تتضمن مقترحات بخطوات ملموسة لاستئناف أعمال المسح والترسيم المشترك، تزامناً مع تقديم احتجاج شديد اللهجة على الانتهاكات المزعومة للسيادة الكمبودية.
واقترحت كمبوديا إرسال فرق مسح مشتركة بين ١ و٧ مارس ٢٠٢٦م لاستئناف وضع العلامات المؤقتة وإعادة ١٥ عموداً حدودياً إلى مواقعها الأصلية بمواصفاتها الدقيقة، وتحديداً في المقاطعات الحدودية مثل بانتياي ميانتشي وباتامبانغ. كما شمل المقترح إجراء مسوحات إضافية بين ٨ و١٥ مارس في مناطق أخرى تشمل مقاطعة بورسات، إلى جانب استئناف العمل على الحدود النهرية وتلك المحددة بخطوط مستقيمة، والدعوة لعقد سلسلة من الاجتماعات للجان الفنية والتشغيلية المشتركة خلال الأسبوعين الأولين من شهر مارس.
في الوقت ذاته، سجل الجانب الكمبودي عبر اللجنة المشتركة احتجاجاً قوياً ضد ما وصفه بأنشطة الغزو والاحتلال غير القانوني من قبل القوات العسكرية التايلاندية. وتضمنت الانتهاكات المزعومة تسيير طائرات مسيرة، ونشر أسلاك شائكة وحاويات شحن، وحفر خنادق وقنوات وشق طرق، وتغيير المعالم البيئية بالقرب من مجمعات معابد "تا مون" و"برياه فيهير"، فضلاً عن تدمير منازل المدنيين ومنعهم من العودة لمساكنهم. واعتبرت كمبوديا هذه الأفعال انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ورابطة الآسيان ومذكرة التفاهم لعام ٢٠٠٠.
وجددت الأمانة التأكيد على موقف كمبوديا الحازم في حماية حدودها الدولية استناداً إلى المعاهدات والخرائط التاريخية والمبادئ القانونية وعلى رأسها مبدأ الاحتفاظ بما تملكه قانوناً، مشددة على رفضها القاطع لأي تغيير للحدود ينتج عن استخدام القوة. واختتمت الأمانة بيانها بدعوة المواطنين الكمبوديين إلى وضع ثقتهم الكاملة في التزام الحكومة الملكية واللجنة المشتركة بالدفاع عن السيادة الوطنية وسلامة الأراضي بحرفية عالية.


អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
















