كمبوديا تنبه مجلس حقوق الإنسان إلى حالة مدنييها المتضررين من التوترات الحدودية
بنوم بنه - ٢٥ شباط/فبراير ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أعرب، معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي براك سوخون، عن قلقه العميق إزاء التداعيات الإنسانية والانتهاكات الحقوقية المرتبطة بالعمليات العسكرية التايلاندية على طول الحدود.
وجاءت تصريحات لمعاليه خلال مشاركته في الجزء رفيع المستوى من الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع لـالأمم المتحدة، المنعقدة في عاصمة جنيف السويسرية، يوم الثلاثاء.
وأوضح أن العمليات العسكرية التايلاندية توسعت منذ منتصف عام ماضي إلى عدة مناطق حدودية، ما أسفر عن تأثيرات جسيمة على المدنيين الكمبوديين. ورغم سريان اتفاق ثان لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه أواخر العام الماضي، إلا أنه لا يزال هشا، على حد تعبيره.
وأضاف أن مواقع عسكرية أقيمت، منذ إبرام الاتفاق، خارج الخطوط المتنازع عليها، ما أدى إلى توغلات عميقة داخل الأراضي الكمبودية. وفي عدد من القرى الحدودية التي جرى احتلالها، أفادت تقارير بإجبار المدنيين على مغادرة منازلهم قسرا، وتدمير مساكنهم، وإنشاء بنى تحتية عسكرية. كما تم تقييد الوصول إلى بعض المناطق عبر أسلاك شائكة وحواجز حاويات، ما حال دون عودة المشردين بشكل آمن وكريم، خلافا للتفاهمات المتفق عليها بين البلدين.
وأشار إلى أنه في ذروة الأعمال العدائية، شرد ما يقرب من ٦٥٠ ألف شخص. ووفقا لوزارة الداخلية، وحتى الساعة السابعة صباحا من ٢٤ فبراير الجاري، لا يزال ٦٥،١٧٤ مشردا؛ بينهم ٣٤،٣٣٨ امرأة و٢١،٧٩٣ طفلا من غير قادرين على العودة إلى منازلهم.
وشدد معاليه على أن الإجراءات التي تستهدف المدنيين مباشرة تثير مخاوف جدية بموجب القانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان، لا سيما فيما يتعلق بالحق في الحياة، والأمن الشخصي، وحرية التنقل، والحق في السكن اللائق، والوصول إلى الحياة الثقافية والدينية.
وأكد أن كمبوديا مارست، طوال هذه الفترة، أقصى درجات ضبط النفس والمسؤولية من خلال تقديم المساعدات الإنسانية، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمشردين، والالتزام الثابت بوقف إطلاق نار فعال ودائم، إلى جانب الحوار السلمي الهادف إلى استعادة الأوضاع الطبيعية.
واختتم بالتشديد على أن حماية حقوق الإنسان لا تنفصل عن السلام، داعيا إلى الاحترام الكامل والتنفيذ الأمين للاتفاقيات القائمة، وانسحاب القوات التايلاندية من الأراضي الكمبودية، وتسوية النزاعات سلميا وفق مبادئ عدم استخدام القوة والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وقال إن هذا النهج وحده كفيل بأن يتيح للشعبين التعايش في سلام واستقرار واحترام متبادل".
By El Sales


អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួ
















