سامديتش ثيبادي هون مانيه لـ أ ف ب: كمبوديا تريد خفض التصعيد والحل السلمي للصراع الحدودي مع تايلاند
بنوم بنه - ٢٧ شباط/فبراير ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكد، سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، رئيس وزراء مملكة كمبوديا، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) أن كمبوديا تسعى إلى خفض التصعيد واعتماد الحل السلمي للصراع الحدودي مع تايلاند.
وفي مقابلة نادرة مع وسائل إعلام دولية أجريت في ٢٥ فبراير الجاري في العاصمة البلجيكية بروكسل، قال دولة رئيس الوزراء "نحن لا نصعد، بل نريد خفض التصعيد، ونريد التعايش السلمي".
وشدد على أن تايلاند نفذت أعمالا عسكرية عدوانية واحتلت أراضي كمبودية تتجاوز بكثير ما تعتبره من جانب واحد خطا فاصلا بين البلدين، مطالبا بانسحاب القوات التايلاندية من تلك المناطق.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت كمبوديا ستلجأ إلى القوة العسكرية لاستعادة الأراضي التي فقدتها، أجاب دولة رئيس الوزراء بوضوح "نحن نتمسك دائما بخيار خفض التصعيد والحلول السلمية".
ويذكر أن تايلاند شنت توغلين ضد السلامة الإقليمية لكمبوديا خلال عام ماضي؛ الأول استمر ٥ أيام من ٢٤ إلى ٢٨ يوليو، والثاني دام ٢١ يوما من ٧ إلى ٢٧ ديسمبر.
ورغم عدم تسجيل اشتباكات مسلحة إضافية منذ ذلك الحين، تؤكد كمبوديا أن تايلاند تواصل ما تصفه بانتهاكات خطيرة لسيادتها، في تجاهل للقانون الدولي. وتشمل هذه الإجراءات تركيب أسلاك شائكة وأنابيب تصريف وحاويات شحن، وحفر خنادق، وهدم منازل مدنيين في مناطق سبق الاستيلاء عليها بالقوة.
كما اتهمت بنوم بنه القوات التايلاندية بمحاولة فرض أمر واقع جديد على الأرض (أمر واقع)، وهو ما ترفضه كمبوديا بشكل قاطع. وقد قدمت الحكومة الكمبودية مرارا مذكرات احتجاج رسمية عبر وزارة الخارجية والتعاون الدولي، مؤكدة رفضها لهذه الإجراءات وتمسكها بالدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها حاليا ومستقبلا، بكافة الوسائل المتاحة ووفقا للقانون الدولي.
وجددت كمبوديا تأكيدها أنها لن تعترف بأي تعديل لحدودها، أو أي احتلال غير قانوني لأراضيها، أو أي تغيير يفرض بالقوة.
By El Sales

អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័
















