المتحدث باسم الحكومة: اختتام ناجح للمهمة الدبلوماسية الدولية لدولة رئيس الوزراء هون مانيه
بنوم بنه - ٢٧ شباط/فبراير ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أعلن المتحدث باسم الحكومة أن المهمة الدبلوماسية النشطة والممتدة على الساحة الدولية التي قادها سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، رئيس وزراء مملكة كمبوديا، قد اختتمت بنجاح.
وخلال مؤتمر صحفي، عقد صباح الخميس في مقر مجلس الوزراء، قدم المتحدث باسم الحكومة معالي بن بونا، إحاطة بعنوان "مستجدات تطورات الوضع على الحدود الكمبودية–التايلاندية"، استعرض فيها أبرز نتائج هذه الجولة الدبلوماسية لإطلاع الرأي العام.
وأوضح أن المهمة بدأت من الولايات المتحدة الأميركية، حيث شارك دولة رئيس الوزراء في اجتماع "مجلس السلام" في عاصمة اشنطن، بتاريخ ١٩ فبراير الجاري، بناء على دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك تأكيدا على التزام كمبوديا الدائم بدعم السلام العالمي.
وعلى هامش الاجتماع، أجرى دولة رئيس الوزراء سلسلة لقاءات ثنائية شملت دولة رئيس وزراء المجر، ورئيس جمهورية إندونيسيا، والأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي، إلى جانب عدد من القادة والمسؤولين الآخرين. كما عقد في واشنطن سلسلة لقاءات مع مسؤولين أميركيين، بينهم نائب وزير الخارجية، ونائب وزير الدفاع، ونائب مستشار الأمن القومي، والممثل التجاري للولايات المتحدة، فضلا عن لقاءات مع وزير خارجية تركيا وممثلين عن مؤسسات دولية من بينها المجلس الأطلسي.
وخلال هذه اللقاءات، لم تقتصر المناقشات على تعزيز وتوسيع التعاون الثنائي، بل عرض دولة رئيس الوزراء أيضا تطورات الأوضاع على طول الحدود الكمبودية–التايلاندية، مؤكدا أن السلام يظل قيمة جوهرية لكمبوديا. ودعا إلى التنفيذ الكامل والصادق للاتفاقيات القائمة بين الجانبين، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية وفقا للقانون الدولي والمعاهدات السارية، وضمان عودة المدنيين إلى منازلهم بأمان، والامتناع عن التهديد أو استخدام القوة.
كما أجرى دولة رئيس الوزراء مقابلات حصرية مع وسائل إعلام دولية بارزة، من بينها رويترز وفوكس نيوز، أوضح خلالها ما وصفه بانتهاكات القوات التايلاندية للأراضي الكمبودية، بما في ذلك نصب الأسلاك الشائكة وحاويات الشحن، الأمر الذي حال دون عودة عشرات الآلاف من المدنيين إلى منازلهم.
وأكد أن كمبوديا لا تعتدي على أي دولة، لكنها لن تسمح مطلقا بالاعتداء على سيادتها وسلامة أراضيها، مشددا على أن كمبوديا تسعى إلى حل سلمي قائم على احترام مبادئ القانون الدولي.
وفي أوروبا، عقد دولة رئيس الوزراء سلسلة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الدوليين، من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة، ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيس الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ونائب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، ونائب رئيس البرلمان الأوروبي، ونائب رئيس الوزراء وزير خارجية بلجيكا، إضافة إلى لقاء غير رسمي مع رئيس تيمور الشرقية. كما أجرى مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)، أكد فيها تمسك كمبوديا بخفض التوتر مع تايلاند والتوصل إلى تسوية سلمية تستند إلى القانون الدولي، مجددا التزام حكومة كمبودية بمكافحة جرائم الاحتيال الإلكتروني.
من جانبه، ألقى معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي براك سوخون، كلمة خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف، شدد فيها على ما وصفه بانتهاكات الجيش التايلاندي لسيادة كمبوديا وتأثيرها الخطير على حقوق المدنيين.
وخلص المتحدث باسم الحكومة إلى أن هذه المهمة الدبلوماسية أسهمت في توضيح صورة الموقف الكمبودي أمام المجتمع الدولي، سواء فيما يتعلق بما تعتبره بنوم بنه اعتداءات على سيادتها وسلامة أراضيها، أو فيما يخص نهجها القائم على السلام وحل النزاعات عبر الحوار والالتزام الصارم بالاتفاقيات القائمة ومبادئ القانون الدولي.
وجدد التأكيد على أن كمبوديا، انطلاقا من تمسكها بالسلام واحترام القانون الدولي، وتواصل الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار وبجميع بنود البيان المشترك الصادر في ٢٧ ديسمبر الماضي، إضافة إلى الاتفاقيات الأخرى المبرمة سابقا. كما شددت على تمسكها بحماية الحدود الدولية الكمبودية–التايلاندية وفق مبدأ عدم جواز تعديل الحدود بالقوة (مبدأ الحيازة الجارية)، واحترام المعاهدات والخرائط والوثائق ذات الصلة، مؤكدة أنها لن تعترف بأي تعديل للحدود ينتج عن استخدام القوة.
By El Sales

អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មា
















