الجمعية الوطنية الكمبودية تدعم رئيس الوزراء عقب مشاركته في الاجتماع الافتتاحي لـ "مجلس السلام" بأمريكا
بنوم بنه - ٣ مارس ٢٠٢٦م،
أصدرت الجمعية الوطنية الكمبودية يوم الاثنين إعلاناً قوياً لدعم رئيس الوزراء، سامديتش موها بورفور تيبادي هون مانيه، إثر مشاركته في الاجتماع رفيع المستوى الافتتاحي لـ "مجلس السلام"
الذي عُقد في الولايات المتحدة في ١٩ فبراير برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأشادت الجمعية بالاستراتيجية الدبلوماسية "الهادئة والنشطة" لرئيس الوزراء، معتبرة إياها علامة فارقة في مكانة كمبوديا الدولية.
وركز بيان الجمعية التشريعية بشكل كبير على النزاع الحدودي مع تايلاند، متهماً بانكوك بـ "العدوان المستمر" والاحتلال غير القانوني للأراضي الكمبودية. واستغل رئيس الوزراء المنصة الدولية، بما في ذلك مقابلات مع وسائل إعلام عالمية مثل "رويترز"، لتسليط الضوء على الخسائر الإنسانية، كاشفاً عن:
- نزوح أكثر من ٦٠٠,٠٠٠ كمبودي، مع بقاء نحو ٨٠ ألف مدني غير قادرين على العودة لديارهم حتى الآن.
- تعرض المواقع التراثية التاريخية والمدارس والمعالم الدينية لأضرار جسيمة.
- اتهام القوات التايلاندية باستخدام المدفعية الثقيلة وذخائر محرمة مثل "القنابل العنقودية"، فضلاً عن "تكتيكات نفسية" شملت استخدام مكبرات صوت عالية ليلاً لترويع المدنيين.
وأوضح رئيس الوزراء للإعلام الدولي أن تايلاند تجاهلت اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥م بوساطة صينية، إلى جانب اتفاقيات السلام التي شهدها رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم والرئيس الأمريكي ترامب.
وجددت الجمعية الوطنية مطالبتها بانسحاب تايلاندي فوري وغير مشروط، داعية الشعب الكمبودي للتوحد دفاعاً عن السيادة الوطنية. واختُتم البيان بالإشارة إلى إشادة الرئيس ترامب برئيس الوزراء الكمبودي، واصفاً إياه بأنه قائد يتمتع بـ "صبر عظيم" والتزام حقيقي بالسلام.



អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
















