كمبوديا والولايات المتحدة تعلنان انطلاقة مرحلة جديدة من التعاون
بنوم بنه - ٤ آذار/مارس ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
في خطوة بارزة لتعزيز العلاقات الكمبودية–الأمريكية، عقد معالي نائب رئيس الوزراء الوزير المكلف بمكتب مجلس الوزراء فونجسي فيسوث، اجتماعا، اليوم، مع القائمة بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة لدى كمبوديا السيدة بريدجيت ووكر، لبحث خارطة طريق استراتيجية لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والأمن والاستقرار الإقليمي.
وجاءت الجلسة رفيعة المستوى، التي عقدت في مكتب مجلس الوزراء، لتؤشر إلى إعادة ضبط في مسار العلاقات الثنائية، مع التركيز على تحديث الاقتصاد ومعالجة التحديات الأمنية المشتركة.
واستهل معاليه الحوار بالإشادة بـ"المسار الإيجابي" للعلاقات بين البلدين، منوها بدور الإدارة الأمريكية في الوساطة التي أفضت إلى اتفاق كوالالمبور للسلام عام ماضي.
كما جدد التأكيد على التزام الحكومة الملكية بتعزيز الشراكات الدولية في عهد دولة رئيس الوزراء سامديتش ثيبادي هون مانيه، مشيرا إلى الدور الاستباقي الذي تضطلع به كمبوديا بصفتها عضوا مؤسسا في مجلس السلام، الذي أنشئ حديثا.
وتصدر جدول الأعمال التحضير للحوار الرابع بين كمبوديا والولايات المتحدة بشأن التعاون بين القطاعين العام والخاص، حيث شددت السيدة ووكر على حرص واشنطن على توفير "بيئة تنافسية عادلة" تجذب الشركات الأمريكية عالية المستوى.
وقال معاليه إن "تنويع الاقتصاد عنصر أساسي في بناء القدرة الوطنية على الصمود"، لافتا إلى أن كمبوديا تتطلع إلى استثمارات أمريكية تدمج الصناعات المحلية في سلاسل التوريد العالمية، وتضيف قيمة تقنية عالية إلى سوق العمل.
ودعا إلى إجراء مشاورات مباشرة وبسياسة "الباب المفتوح" مع المستثمرين الأمريكيين لإزالة العقبات التنظيمية وتحسين البنية التحتية، بهدف جعل كمبوديا وجهة رئيسية لرؤوس الأموال الأمريكية المتنوعة.
وفي ما يتعلق بالمخاوف الدولية، وصف معاليه جرائم الاحتيال الإلكتروني بأنها "أولوية قصوى" للحكومة الملكية، رافضا تصويرها على أنها ظاهرة تخص كمبوديا وحدها، ومعتبرا إياها آفة عابرة للحدود تؤثر على الاقتصاد العالمي بأسره.
ولحماية سمعة البلاد وقطاعها السياحي، استعرض معاليه استراتيجية صارمة من أربعة محاور يجري تنفيذها حاليا، تشمل: ١- الوقاية: تعزيز البنية التحتية الرقمية؛ ٢- المكافحة: تنفيذ إجراءات أمنية حازمة ضد بؤر الجريمة؛ ٣- التوعية: رفع مستوى الوعي العام للحد من عدد الضحايا؛ و٤- الشراكة: تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الحلفاء الدوليين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.
من جانبها، أشادت السيدة ووكر بـ"التطور الإيجابي" في العلاقات الثنائية، وباستمرار قنوات الحوار المنتظم بين كمبوديا والولايات المتحدة.
By El Sales








