فرق من المركز الكمبودي لمكافحة الألغام تواصل إزالة المخلفات المتفجرة بمحيط معبد برياه فيهير
بنوم بنه - ٥ آذار/مارس ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
تواصل، فرق من المركز الكمبودي لمكافحة الألغام عملياتها للبحث عن مخلفات المتفجرات وإزالتها بمحيط معبد برياه فيهير، المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، والواقع على سلسلة جبال دانغريك في منطقة تشوام كسان بمحافظة برياه فيهير.
وجرت أنشطة التطهير بعد ظهر الرابع من مارس الجاري، في أعقاب الأضرار التي لحقت بالموقع نتيجة توغلات مسلحة حديثة من قبل القوات التايلاندية في المنطقة.
وخلال فترتي ما وصفته مملكة كمبوديا بـ”العدوان العسكري” على سيادتها في يوليو وديسمبر الماضي، أطلقت القوات التايلاندية قذائف مدفعية وأسقطت قنابل بشكل عشوائي، ما أدى إلى تضرر منازل ومنشآت مدنية ومعابد ومدارس ومراكز صحية ومواقع أثرية، من بينها معبد برياه فيهير التاريخي الذي تعرض لأضرار جسيمة.
وفي سياق متصل، رفضت وزارتا الخارجية والتعاون الدولي، والثقافة والفنون الجميلة في مملكة كمبوديا، بشكل قاطع مزاعم أطلقها دبلوماسي تايلاندي رفيع اتهم فيها المملكة باستخدام معبد برياه فيهير لأغراض عسكرية، ووصفتا تلك الادعاءات بأنها مضللة للمجتمع الدولي.
وأكدت الوزارتان، في بيانين منفصلين، التزام المملكة بوصفها دولة طرفا في اتفاقية لاهاي لعام ١٩٥٤م واتفاقية التراث العالمي لعام ١٩٧٢م، مشددتين على التزام البلاد الكامل بحماية وصون المعبد والممتلكات الثقافية لاستخدامها حصرا لأغراض سلمية وثقافية ودينية.
وأوضحتا أن وجود حراس أمن كمبوديين في الموقع يهدف فقط إلى حماية التراث الثقافي وصون السيادة الوطنية، ولا يمكن تفسيره على أنه استخدام عسكري للمعبد. كما أن إدارة الموقع تخضع لسلطة المؤسسات المدنية المختصة بالتراث، فيما تظل أي ترتيبات أمنية محدودة وذات طابع وقائي ومتناسبة مع الحاجة إلى حماية الموقع.
واختتمت الوزارتان بالتأكيد أن معبد برياه فيهير سيظل رمزا للسلام والثقافة والتراث الإنساني المشترك، وليس موقعا لأغراض عسكرية، مشددتين على أن حماية مواقع التراث العالمي مسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع الدولي.
By El Sales



អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
















