سلطات بنوم بنه تعتقل ١٠ كوريين جنوبيين في حملة احتيال الإلكتروني
بنوم بنه - ٩ آذار/مارس ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
ألقت السلطات الكمبودية القبض على ١٠ مواطنين من كوريا الجنوبية في عمليتين منفصلتين في العاصمة بنوم بنه، للاشتباه في تورطهم في عمليات احتيال إلكتروني استهدفت ضحايا في الخارج، بحسب ما أفاد به مسؤولون يوم الخميس.
ونفذت قوة مهام مشتركة تابعة لقيادة بنوم بنه الموحدة مداهمات منسقة في موقعين يشتبه باستخدامهما لتنفيذ عمليات احتيال، أحدهما في خان سين سوك والآخر في خان روسي كيو، وذلك عقب تحقيقات بشأن أنشطة احتيالية جرت عبر منصات المقامرة الإلكترونية.
وأوقفت السلطات خمسة مشتبه بهم في ٣ مارس الجاري، داخل منزل في مجمع بوري فيميان بنوم بنه بمنطقة خان روسي كيو، فيما جرى اعتقال الخمسة الآخرين قبل يوم واحد في منزلين داخل مجمع بوري بيبهوف ثماي بمنطقة خان سين سوك. وأكدت السلطات أن المشتبه بهم يعتقد أنهم ينتمون إلى الشبكة نفسها.
وخلال المداهمات، صادرت السلطات أدلة عدة شملت ١٩،٧٠٠ دولار نقدا، وثماني وحدات حاسوب مركزية، و١٨ شاشة كمبيوتر، وثلاثة حواسيب محمولة، وأربعة هواتف نقالة، إضافة إلى ستة جوازات سفر.
وجرت العملية بتوجيه من محافظ بلدية بنوم بنه خيونغ سرينغ، وبمشاركة شرطة بلدية بنوم بنه وقوات الدرك الملكي والسلطات المحلية، فيما أشرف مدعون من محكمة بلدية بنوم بنه على الإجراءات القانونية.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن المجموعة كانت تدير مواقع إلكترونية تستخدم للترويج لأنشطة مقامرة غير قانونية عبر الإنترنت، ويزعم أنها استهدفت زبائن في كوريا الجنوبية ودول أخرى، بينما كانت تستخدم كمبوديا قاعدة لعملياتها.
وحددت السلطات أحد المشتبه بهم، ويدعى كيم تشانغهان، باعتباره العقل المدبر المزعوم للشبكة. وتشير التقارير إلى أنه مطلوب بموجب مذكرة توقيف في كوريا الجنوبية على خلفية تشغيل مواقع مقامرة غير قانونية. وقد طلب مسؤولون قنصليون من كوريا الجنوبية وضابط ارتباط من الشرطة من السلطات الكمبودية ترحيل المشتبه بهم لمواجهة الإجراءات القانونية في بلدهم.
وفي حملة منفصلة لمكافحة الجرائم الإلكترونية في ١ مارس الجاري، ألقت السلطات الكمبودية القبض على ٢٤ مشتبها بهم في منطقة خان تشامكار مون في بنوم بنه، للاشتباه في تورطهم في عمليات احتيال تعتمد على التكنولوجيا.
وضم الموقوفون ستة مواطنين صينيين اعتقلوا في برج ذا بيك ٢، وستة إندونيسيين في مبنى ذا بريدج، إضافة إلى ١٢ إندونيسيا في فندق وشقق نودن.
وأفاد مسؤولون بأن التحقيقات في هذه القضايا ما تزال جارية وفقا للقانون الكمبودي.
وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح قمة آسيان-كمبوديا للأعمال لعام ٢٠٢٦م جرى في ٤ مارس الجاري، أكد سامديتش موها بوفور ثيبادي هون نيه، رئيس وزراء مملكة كمبوديا، التزام البلاد بالقضاء على عمليات الاحتيال الإلكتروني داخلها بحلول أبريل المقبل، بهدف تعزيز مناخ الاستثمار.
وقال: “كمبوديا ليست مكانا للمجرمين الإلكترونيين المتورطين في الاحتيال أو الجرائم العابرة للحدود. وكل من يقف وراء مثل هذه الأنشطة سيواجه أقصى العقوبات التي ينص عليها القانون دون استثناء".
By El Sales







