الفلبين تسهل الحوار بين كمبوديا وتايلاند بشأن القضية الحدودية وتؤكد التزام آسيان بجهود السلام
بنوم بنه - ١٠ أيار/مايو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
قال الرئيس الفلبيني فرديناند آر. ماركوس جونيور إن بلاده سهلت حوارا بين كمبوديا وتايلاند في إطار دور الفلبين كرئيس لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) لعام ٢٠٢٦م، موفرة ما وصفه بـ"مساحة بناءة" لمناقشة قضية الحدود الثنائية بين البلدين الجارين.
وأضاف: "إن أسرة آسيان بأكملها ما تزال مستعدة لمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وبناء الثقة والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة".
وخلال مؤتمر صحفي مشترك أعقب الاجتماع الثلاثي بين قادة كمبوديا والفلبين وتايلاند مساء الخميس، على هامش القمة الـ٤٨ لآسيان في مدينة سيبو بالفلبين، أوضح الرئيس الفلبيني أن هذا الحوار يجسد روح آسيان القائمة على الاحترام المتبادل والثقة والتضامن والتفاهم بين الدول الأعضاء، مشددا على أن علاقات آسيان تتطلب مراعاة حساسية شواغل كل دولة والالتزام الراسخ بالحوار السلمي والتعاون.
وأشار إلى أن كمبوديا وتايلاند أبدتا استعدادا لإدارة الخلافات بشكل بناء، وأكدتا التزامهما بالحفاظ على قنوات الاتصال المفتوحة وضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات على الحدود.
وبين الرئيس الفلبيني أن بلاده أدارت النقاشات "بأقصى درجات الاحترام" للبلدين، استنادا إلى مبادئ آسيان المتعلقة باحترام السيادة وعدم التدخل والتسوية السلمية للنزاعات وفق معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا.
كما أعرب عن تقديره لرئيسي وزراء كمبوديا وتايلاند سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه ودولة أنوتين تشارنفيراكول وعلى الثقة التي منحاها لمسار الحوار.
وأوضح أن الاجتماع تناول مجموعة واسعة من القضايا المرتبطة بالوضع الحدودي، وأسفر عن التوافق على عدة خطوات مستقبلية، لافتا إلى أن الجانبين عبرا عن "إيمان واضح وصادق" بأن الوقت قد حان لإحلال السلام بدلا من الصراع.
وفي إطار نتائج الاجتماع، اتفق رئيسا وزراء كمبوديا وتايلاند على تكليف وزيري خارجية البلدين بمواصلة الحوار المفتوح والصريح بهدف منع التصعيد وتعزيز السلام والاستقرار وصون مصالح الشعبين.
كما جدد الاجتماع التأكيد على أهمية فريق مراقبي آسيان، المؤلف من ممثلين عن الدول الأعضاء، لمتابعة تنفيذ الاتفاقات والتحقق منها ورفع التقارير بشأنها.
ورحب الرئيس الفلبيني بتمديد ولاية فريق المراقبين لثلاثة أشهر إضافية حتى يوليو المقبل، مؤكدا التزام بلاده بمواصلة أداء دورها كمنسق لآلية المراقبة.
وأضاف أن بلاده ستواصل مساعيها الحميدة لدعم الحوار والتعاون المستدام بين كمبوديا وتايلاند، معربا عن ثقته في قدرة البلدين على تسوية خلافاتهما سلميا بروح التضامن والوحدة داخل آسيان.
من جانبه، جدد سامديتش ثيبادي هون مانيه موقف كمبوديا بأن الحدود لا يمكن تغييرها بالقوة أو عبر فرض "أمر واقع" على الأرض.
كما دعا إلى التنفيذ الكامل والفوري للبيان المشترك الصادر في ٢٧ ديسمبر الماضي، لا سيما البند الثالث المتعلق بالاستئناف العاجل لأعمال المسح والترسيم الحدودي ضمن إطار اللجنة المشتركة للحدود.
بدوره، شدد دولة رئيس الوزراء التايلاندي على أهمية تعزيز التواصل المباشر بين البلدين على جميع المستويات لتقليص الخلافات وتوسيع مجالات التعاون.
وفيما يتعلق بقضايا الحدود البحرية، أوضح أنه طرح خلال الاجتماع مقترحات بناءة للمضي قدما بروح حسن الجوار.
By El Sales


អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌















