"لن يُترك أحد خلف الركب": كمبوديا تفتتح سوقاً مؤقتاً لـ ٢,٨٠٠ أسرة نازحة في بانتي مينتشي
بنوم بنه - ٠١ يونيو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية:
أطلقت الحكومة الملكية الكمبودية سوقاً مؤقتاً في محافظة بانتي مينتشي الواقعة شمال غرب البلاد، بهدف استعادة سبل العيش لأكثر من ٢,٨٠٠ أسرة نازحة جراء الغزو التايلاندي، وفقاً لما صرح به مسؤولون اليوم الإثنين.
افتتح معالي كيتي سانغاها بانديت كون كيم، الوزير الأول والنائب الأول لرئيس اللجنة الوطنية لإدارة الكوارث، يوم أمس الأحد، منشأة السوق رسمياً في قرية "سلا كرام" التابعة لمنطقة "سفاي تشيك". وتأتي هذه الخطوة استجابة لتوجيهات رئيس الوزراء الكمبودي، سامديتش هون مانيه، الرامية إلى ضمان "عدم ترك أي مواطن خلف الركب" خلال جهود إعادة التوطين الجارية.
وأوضح معالي كون كيم، خلال تواجده في مجتمع الإسكان المؤقت الذي تديره جمعية قدامى المحاربين الكمبوديين، أن: "هذا السوق المؤقت يُعد جزءاً من الخطة الاستراتيجية للحكومة الملكية لاستعادة سبل العيش تدريجياً". وأضاف: "لا تهدف الحكومة إلى توفير المأوى فحسب، بل تسعى أيضاً لتوفير فرص دخل يومي مستدامة، وهذا السوق يضمن مساحة تجارية مركزية ومنظمة وصحية".
لاقت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً من السكان الذين كانوا يعتمدون سابقاً على البيع المتناثر من منازلهم. وفي هذا الصدد، عبرت البائعة "سوك ني" عن ارتياحها قائلة: "كنا نبيع البضائع حول منازلنا، وكان ذلك في غاية الصعوبة أثناء هطول الأمطار وهبوب الرياح. إن وجود سوق مخصص يمنحنا حافزاً كبيراً ويسهل علينا كسب دخل ثابت".
كما أشاد آخرون بنهج الدعم المزدوج الذي يجمع بين تقديم الإعانات اليومية وتوفير بنية تحتية اقتصادية طويلة الأجل، معتبرين إياه مصدراً قوياً للاستقرار والأمان.
وخلال جولته، شجع معالي كون كيم التجار العاملين من منازلهم، مجدداً التأكيد على أن المساعدات المالية الحكومية ستستمر حتى تتأقلم الأسر مع الأوضاع الجديدة. ويُبرز افتتاح هذا السوق النهج المنهجي الذي تتبعه كمبوديا في إدارة الكوارث والنزوح، مع التركيز بشكل أساسي على صون الكرامة الاقتصادية وتعزيز الرفاه الاجتماعي للمتضررين.


អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មាន


















