سفير كمبوديا في اليابان يطالب “نيكاي آسيا” بتوضيح تقرير حول النزاع الحدودي مع تايلاند ويؤكد ضرورة عرض موقف كمبوديا بالكامل
بنوم بنه - ٣ حزيران/يونيو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
بعث، سعادة سفير مملكة كمبوديا لدى اليابان تشوم سونري، رسالة إلى محرر صحيفة “نيكاي آسيا” يطلب فيها توضيحا بشأن مقال نشر مؤخرا يتناول وضع الحدود بين كمبوديا وتايلاند، مؤكدا أن التقرير لم يعكس بشكل كامل موقف كمبوديا من القضية الإقليمية.
وفي رسالة مؤرخة في ١ يونيو الجاري، وموجهة إلى محرر الصحيفة في طوكيو، أشار سعادة السفير إلى المقال المعنون: “اشتباك الحدود بين تايلاند وكمبوديا ينعكس سلبا على صناعة السيارات اليابانية”، والذي نشر في ٢٩ مايو الماضي.
وبينما أقر سعادة السفير بتحليل المقال للتأثير الاقتصادي للنزاع الحدودي على سلاسل التوريد الإقليمية والشركات اليابانية، إلا أنه أوضح أن هناك جوانب عديدة تتعلق بالنزاع الإقليمي تحتاج إلى توضيح.
ووفقا لسعادة السفير، فقد أشار المقال إلى الموقع المتنازع عليه باسم “نونغ تشان” في مقاطعة سا كايو التايلاندية، وعرض التطورات بشكل كبير من منظور السلطات والمسؤولين العسكريين التايلانديين. وشدد على أن كمبوديا تعتبر المنطقة قرية “تشوك تشي” في منطقة مالاي بمحافظة بانتياي مينتشي، وتعدها جزءا من أراضيها التي تعيش فيها مجتمعات كمبودية منذ عقود.
وذكر أن الإشارة إلى المنطقة فقط باسمها التايلاندي، دون الاعتراف بموقف كمبوديا، قد يقدم رواية غير مكتملة للقضية، وقد يفهم منه منح شرعية ضمنية لادعاء طرف واحد بالسيادة على المنطقة.
كما اعترض على ما ورد في المقال من أن تايلاند “تسيطر فعليا على المنطقة الآن”، مؤكدا أن الوجود العسكري أو السيطرة الفعلية لا يحددان السيادة. وأضاف أن كمبوديا لا تعترف بالادعاءات الإقليمية التي تفرض بالقوة أو الاحتلال أو الإجراءات الأحادية.
وأشار الخطاب أيضا إلى أن الحكومة الملكية الكمبودية قدمت في ٣٠ مايو الماضي احتجاجا رسميا على ما وصفته بانتهاكات تايلاند المستمرة لسيادة كمبوديا وسلامة أراضيها من خلال احتلال قوات تايلاندية لأراض كمبودية منذ ٢٧ ديسمبر من العام الماضي.
وبحسب سعادة السفير، تناول الاحتجاج كذلك بناء طرق ومنشآت دائمة وتماثيل لبوذا وأعمدة أعلام وغيرها من المنشآت في المناطق المتنازع عليها، وهي إجراءات تعتبرها كمبوديا مخالفة للبيان المشترك للاجتماع الخاص الثالث للجنة الحدود العامة بتاريخ ٢٧ ديسمبر من العام الماضي.
كما أثار مخاوف بشأن إدراج المقال لادعاءات صادرة عن عسكريين تايلانديين حول الألغام الأرضية واحتمال اندلاع قتال جديد دون تقديم رد كمبودي أو تحقق مستقل من هذه الادعاءات.
وأكد أنه ينبغي التمييز بوضوح بين الادعاءات والحقائق المثبتة، وإرفاق آراء جميع الأطراف المعنية، نظرا لتأثير ذلك المحتمل على الرأي العام.
وجدد موقف كمبوديا الثابت بأن قضايا الحدود يجب أن تحل سلميا ووفقا للقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية القائمة والآليات المعتمدة، وميثاق الأمم المتحدة، وميثاق رابطة آسيان، ومعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا.
وأكد التزام كمبوديا بالحوار والتسوية السلمية للنزاعات وحسن الجوار، مع الحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها.
واختتم سعادة السفير رسالته بالتعبير عن أمله في أن تسهم هذه التوضيحات في فهم أشمل وأكثر دقة للقضايا المطروحة.
By El Sales

អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មាន


















