سامديتش ثيبادي هون مانيه يجدد التزامه بتطوير المهارات في اليوم الوطني التاسع للتعليم والتدريب التقني والمهني
بنوم بنه - ١٥ حزيران/يونيو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
جدد، دولة رئيس الوزراء سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، تأكيد التزام الحكومة الملكية الكمبودية بتعزيز التعليم والتدريب التقني والمهني باعتباره محركا رئيسيا لتنمية رأس المال البشري، وخلق فرص العمل، وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام في كمبوديا.
وفي رسالة بمناسبة اليوم الوطني التاسع للتعليم والتدريب التقني والمهني، الذي يحتفل به في ١٥ يونيو الجاري، تحت شعار: "التعليم والتدريب التقني والمهني يوفر المهارات والوظائف والدخل"، شدد سامديتش ثيبادي هون مانيه على استمرار تركيز الحكومة على تزويد المواطنين الكمبوديين بمهارات عملية تتيح تحقيق هدف "مواطن واحد بمهارة واحدة على الأقل مدى الحياة".
وقال إن هذا الاحتفال السنوي يهدف إلى رفع الوعي بأهمية وقيمة التعليم والتدريب التقني والمهني وتعزيز مكانته، وتشجيع الطلاب والشباب وأولياء الأمور والعمال وأصحاب العمل والقطاع الخاص والجمهور العام على المساهمة في تطوير قوة عاملة ماهرة تلبي احتياجات سوق العمل داخل البلاد وخارجها.
وأشار إلى أن التدريب التقني والمهني ظل أولوية وطنية منذ مرحلة إعادة الإعمار بعد عام ١٩٧٩م، وما يزال يؤدي دورا محوريا في استراتيجية التنمية الوطنية. وأكد أنه في إطار استراتيجية "الخماسي" للمرحلة الأولى يعد تطوير رأس المال البشري أولوية قصوى، حيث يشكل التدريب على المهارات التقنية أحد ركائزها الأساسية.
كما أبرز دولة رئيس الوزراء البرنامج الحكومي الرائد لتوفير التدريب التقني والمهني المجاني مع تقديم مخصصات مالية لما يصل إلى ١.٥ مليون شاب من الأسر الفقيرة والضعيفة في مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب إتاحة الفرصة للعمال والأفراد في القطاعين الرسمي وغير الرسمي للاستفادة من برامج التدريب.
ووفقا للرسالة، فقد دربت كمبوديا نحو ٢٠٧ آلاف متدرب وطالب وعامل في مجالات المهارات التقنية والمهنية خلال عام ٢٠٢٥م، ومنذ إطلاق مبادرة تدريب ١.٥ مليون شاب في عام ٢٠٢٤م، وحتى أبريل الماضي، تم تسجيل نحو ٢٧١ ألف مشارك، بينهم حوالي ٢٢٩ ألفا تلقوا التدريب عبر مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني الحكومية، و٤٢ ألفا استفادوا من صندوق تنمية المهارات.
كما أشار دولة رئيس الوزراء إلى إجراءات دعم إضافية موجهة للعمال الكمبوديين العائدين من تايلاند، بما في ذلك برامج الدبلوم التقني، والتدريب المجتمعي قصير الأمد، وتقييم الاعتراف بالمهارات، إضافة إلى وحدات تدريب متنقلة تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى التعليم المهني في المجتمعات المحلية.
وأكد أن التعليم والتدريب التقني والمهني يوفر مسارات عملية للشباب والعمال للحصول على فرص عمل، وإنشاء مشاريع خاصة، وتحسين الدخل، وتعزيز الإنتاجية، والحد من الفقر والهشاشة الاجتماعية.
ودعا الوزارات والسلطات المحلية والمؤسسات التعليمية وشركاء التنمية والقطاع الخاص والأسر إلى مواصلة دعم وتعزيز التدريب المهني وتشجيع مشاركة أكبر للشباب الكمبودي.
كما حث دولة رئيس الوزراء المؤسسات والشركات والمصانع على تعزيز التعاون مع وزارة العمل والتدريب المهني من خلال توفير فرص التدريب الداخلي، وبرامج التدريب العملي، وبرامج رفع الكفاءة، بما يسهم في إعداد قوة عاملة أكثر جاهزية لاحتياجات الاقتصاد المستقبلي.
By El Sales

អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មា


















