كمبوديا تظهر صمودا رغم التحديات الخارجية خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦م
بنوم بنه - ٢٩ حزيران/يونيو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكد، رئيس حزب الشعب الكمبودي الحاكم سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، أن كمبوديا حافظت على وتيرة ثابتة من التقدم الاجتماعي والاقتصادي خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦م، رغم تعقد التطورات الدولية وتداعيات ما وصفه بـ”حرب العدوان” التي تشنها تايلاند ضد سيادة كمبوديا وسلامة أراضيها.
وفي رسالة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس حزب الشعب الكمبودي، في ٢٨ يونيو الجاري، أوضح سامديتش تيتشو هون سين أن البلاد نجحت في الحفاظ على الاستقرار السياسي، والأمن الوطني، والنظام العام، والاستقرار الاقتصادي الكلي، إلى جانب استقرار الأوضاع المعيشية للمواطنين، رغم التحديات الخارجية.
وأشار رئيس الحزب الحاكم إلى أن الاقتصاد الكمبودي يتوقع أن يسجل نموا بنسبة ٤.٢ بالمئة خلال عام ٢٠٢٦م، مع استمرار تحقيق الأمن الغذائي، لافتا إلى تسجيل نمو ملحوظ في التجارة الدولية، ولا سيما الصادرات، فضلا عن ارتفاع إيرادات التحصيل الضريبي.
وأضاف أن الحكومة عملت على تحويل التحديات إلى فرص من خلال توسيع الإنتاج المحلي، وتشجيع استهلاك المنتجات الكمبودية، وتعزيز كفاءة تحصيل الإيرادات الضريبية.
وأوضح أن هذه الجهود تعكس قدرة كمبوديا على الصمود، وتشكل قاعدة متينة للحفاظ على النمو الاقتصادي والتكيف مع المتغيرات المستقبلية.
ودعا سامديتش تيتشو هون سين الشعب الكمبودي إلى مواصلة ترسيخ قيم الاستقلال الوطني، والاعتماد على الذات، والاكتفاء الذاتي، ودعم المبادرات الرامية إلى تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني على المدى الطويل.
By El Sales






