كمبوديا ولاوس وفيتنام تتحد لمكافحة الجرائم العابرة للحدود والاحتيال عبر الإنترنت
بنوم بنه ٣٠ يونيو ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
دعا رئيس الوزراء الكمبودي سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه وزارة الداخلية الكمبودية ووزارتي الأمن العام في كل من لاوس وفيتنام إلى تكثيف التعاون الثلاثي لمكافحة الاحتيال عبر الإنترنت والجرائم العابرة للحدود الآخذة في التزايد.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها صباح اليوم في قصر السلام بالعاصمة بنوم بنه أثناء لقاء مجاملة مع وزير الأمن العام اللاوسي معالي الجنرال فانثونغ كونغماني، ووزير الأمن العام الفيتنامي معالي الجنرال لونغ تام كوانغ. وعُقد اللقاء عقب الاختتام الناجح للاجتماع الوزاري الثلاثي الثاني الذي استضافته وزارة الداخلية الكمبودية.
وأطلع الوزيران الضيفان رئيس الوزراء على النتائج المثمرة للاجتماع الثلاثي، مشيرين إلى أن تعزيز التعاون الأمني أمر حيوي لتعميق العلاقات بين الدول المجاورة، ومجددين التزامهما بتوسيع العمليات المشتركة في السنوات المقبلة.
من جانبه، هنأ سامديتش ثيبادي هون مانيه الوزارات المعنية على إنجازاتها، مؤكداً أن الشراكة الأمنية المتينة تُعد ضرورية لمواجهة التحديات الإقليمية المتزايدة التعقيد. وأوضح قائلاً: "إن تعزيز الشراكات الأمنية لا يسهم فقط في إحلال السلام والاستقرار الإقليميين، بل يضع أيضاً حجر الأساس لتعاون اقتصادي وسياسي أوسع نطاقاً بين كمبوديا ولاوس وفيتنام".
وخلال المناقشات، اتفق القادة على التركيز على عدة مجالات استراتيجية تشمل: تكثيف العمليات المشتركة ضد التهديدات ذات الأولوية العالية كالتصدي للاحتيال عبر الإنترنت والاتجار بالبشر وتهريب المخدرات؛ وتعزيز التنسيق الوثيق بين السلطات الإقليمية والمحلية على طول الحدود المشتركة لتحويلها إلى مناطق تنعم بالسلام والصداقة والتعاون والتنمية؛ وتعميق التعاون المؤسسي لترسيخ الثقة السياسية وخلق بيئة مواتية لتوسيع حركة التجارة والاستثمار؛ فضلاً عن تعزيز التبادل الثقافي، ولا سيما بين فئة الشباب، لبناء صداقة دائمة وتفاهم متبادل بين الدول الثلاث.
وتتزامن هذه المحادثات رفيعة المستوى مع محطات دبلوماسية بارزة في المنطقة، حيث يصادف عام ٢٠٢٦م الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين كمبوديا ولاوس، في حين تستعد كمبوديا وفيتنام للاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس علاقاتهما الدبلوماسية في عام ٢٠٢٧م.









