الممر البري الكمبودي إلى الصين يعزز صادرات المنتجات الزراعية
بنوم بنه - ١ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
من المقرر أن يحدث ممر تصدير بري جديد يمر عبر لاوس إلى الصين نقلة نوعية في وصول المنتجات الكمبودية إلى الأسواق الصينية، بما يفتح آفاقا اقتصادية واسعة أمام المزارعين والشركات، لا سيما في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية من كمبوديا.
وخلال احتفالية اليوم الوطني للأسماك التي أقيمت صباح اليوم/الأربعاء على ضفاف نهر فاي كو بمحافظة سفاي رينغ، وصف دولة رئيس وزراء مملكة كمبوديا سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، هذا الممر بأنه بوابة تجارية استراتيجية ستحدث تحولا في حركة التجارة، وليس مجرد خط عبور للنقل.
وقال سامديتش ثيبادي هون مانيه: “إن فتح كل سوق جديدة ليس بالأمر السهل، فقد استغرقت المفاوضات وقتا طويلا، لكن الفوائد التي ستعود على المواطنين في المدى البعيد ستكون أكبر بكثير من الجهود المبذولة. كل ما نقوم به هو من أجل شعبنا ومزارعينا والمواطنين الكمبوديين كافة".
واعتمدت كمبوديا تاريخيا بشكل شبه كامل على النقل البحري والجوي لتصدير بضائعها إلى الصين، إلا أن إطلاق هذا المسار البري يمثل تحولا استراتيجيا في منظومة النقل والخدمات اللوجستية الإقليمية، ثمرة للتعاون الثنائي المكثف بين كمبوديا ولاوس.
وأكد المتحدث باسم وزارة الزراعة والحراجة ومصايد الأسماك خيم فينان، أن ممر العبور الزراعي دشن رسميا خلال مراسم أقيمت في العاصمة اللاوسية فيينتيان في ٢٢ يونيو الجاري، بعد مفاوضات مكثفة هدفت إلى تبسيط الإجراءات الجمركية، وإزالة العقبات الإدارية، وتوحيد آليات العبور الحدودي بين وزارة الزراعة الكمبودية ووزارة الزراعة والبيئة اللاوسية.
وبموجب الاتفاق الجديد، تمت الموافقة على عبور ستة منتجات زراعية كمبودية رئيسية عبر لاوس إلى الصين، وهي: الموز، والمانجو، والأرز، ولونغان بايلين، والكسافا، والدوريان.
ويأتي افتتاح هذا الممر في ظل النمو المتسارع للتبادل التجاري بين كمبوديا والصين، إذ بلغت قيمة الصادرات الكمبودية إلى الصين أكثر من ٧٥٣ مليون دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام ٢٠٢٦م، ما يعزز مكانة الصين كواحدة من أهم الوجهات التصديرية لكمبوديا.
ويرى مسؤولون في وزارة الزراعة وخبراء في قطاع التجارة أن الممر البري الجديد سيؤدي إلى تقليص زمن الشحن، وخفض تكاليف النقل والخدمات اللوجستية، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية الكمبودية في الأسواق الدولية.
By El Sales








