الحكومة الكمبودية تجدد التزامها بترميم معبد برياه فيهيار في أعقاب اشتباكات الحدود لعام ٢٠٢٥م
بنوم بنه ٩ يوليو ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
جدد رئيس الوزراء سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه تأكيد التزام الحكومة الملكية بترميم والحفاظ على معبد برياه فيهيار في أعقاب الأضرار الجسيمة التي لحقت به خلال الاشتباكات المسلحة على طول الحدود الكمبودية التايلاندية في أواخر عام ٢٠٢٥م.
وفي رسالة بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لإدراج المعبد في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو ٧ يوليو ٢٠٠٨م – ٧ يوليو ٢٠٢٦م، قال رئيس الوزراء إن الحكومة تواصل إعطاء الأولوية للحفاظ على المعلم الأثري وإعادة تأهيله، واصفاً جهود الترميم بأنها وسيلة لتحويل فصل مؤلم إلى رمز لصمود كمبوديا ووحدتها.
وأعرب سامديتش ثيبادي عن أسفه العميق إزاء الدمار الذي نجم عن المواجهات المسلحة في شهري يوليو وديسمبر من عام ٢٠٢٥م، والذي ألحق أضراراً بالغة بـ ٥٦٢ جزءاً من المعبد وقوض ما يقرب من عقدين من أعمال الحفظ.
ووصف هذا الدمار بأنه خسارة فادحة ليس لكمبوديا فحسب، بل وللتراث الثقافي للإنسانية جمعاء.
وقال رئيس الوزراء إن الحكومة الملكية اتخذت سلسلة من التدابير العاجلة بالتعاون مع اليونسكو، واللجنة التنسيقية الدولية لحفظ وتنمية الموقع التاريخي لبرياه فيهيار ، والشركاء الوطنيين والدوليين. وتشمل هذه التدابير تقييم حجم الأضرار، ومطالبة الخبراء الدوليين بإجراء تقييمات فنية، وتطهير الموقع من الذخائر غير المنفجرة ومخلفات الذخائر العنقودية، وتثبيت الهياكل المتضررة لمنع المزيد من الانهيار، وجمع شظايا الأحجار المتساقطة المتناثرة عبر مجمع المعبد والحفاظ عليها.
وشدد على أن كمبوديا ستواصل إعطاء الأولوية القصوى لترميم موقع التراث العالمي والحفاظ عليه مع تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لحماية المعلم للأجيال القادمة.
كما جدد رئيس الوزراء تأكيد العزم الراسخ للحكومة الملكية على الدفاع عن وحدة أراضي كمبوديا وحماية معبد برياه فيهيار وغيره من المواقع التراثية الواقعة على طول الحدود.
وأشاد سامديتش ثيبادي أيضاً بأجيال من الكمبوديين الذين قاموا بحماية المعبد، مسلطاً الضوء على مساهمات جلالة الملك الأب الراحل سامديتش برياه نورودوم سيهانوك في تأمين حكم محكمة العدل الدولية لعام ١٩٦٢م الذي يؤكد سيادة كمبوديا على المعبد، بالإضافة إلى قيادة رئيس الوزراء السابق والرئيس الحالي لمجلس الشيوخ سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، ونائب رئيس الوزراء الراحل سامديتش فيبول بانها سوك آن في تحقيق إدراج المعبد ضمن التراث العالمي في عام ٢٠٠٨م.
واختتم رئيس الوزراء رسالته بدعوة جميع الكمبوديين إلى التمسك بروح "برياه فيهيار" كرمز للوحدة الوطنية والصمود والمسؤولية المشتركة للحفاظ على التراث الثقافي للمملكة








