كمبوديا والإمارات العربية المتحدة تتعهدان بتكثيف الجهود المشتركة في مجال العمل المناخي
بنوم بنه ٩ يوليو ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
أضفت كمبوديا والإمارات العربية المتحدة طابعاً رسمياً على التزامهما الثنائي المعزز لمكافحة تغير المناخ وتسريع التنمية المستدامة.
وجاء هذا التعهد خلال محادثات رفيعة المستوى بين وزير البيئة الكمبودي معالي الدكتور إيانغ سوفاليث، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى كمبوديا سعادة عبيد سعيد عبيد بن طارش الظاهري، وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة بنوم بنه، مما يشير إلى تعميق الدبلوماسية البيئية بين جنوب شرق آسيا ومنطقة الخليج.
ووصف الوزير سوفاليث الشراكة البيئية القائمة بأنها نشطة للغاية وتتوسع باستمرار، مجدداً تأكيد عزم كمبوديا على مواءمة جهودها مع الجهود العالمية لمواجهة أزمة المناخ. وسلط الضوء على الإنجازات المحلية الأخيرة للمملكة، بما في ذلك إطلاق حملة وطنية ساهمت بشكل كبير في الحد من استهلاك الأكياس البلاستيكية، والتي كان دافعها الرئيسي المشاركة الفعالة للطلاب.
وقال معالي إيانغ سوفاليث: "تطبق كمبوديا القوانين البيئية بصرامة للحد من تلوث الأراضي والمياه والهواء، مع العمل بقوة على توسيع غطائها الأخضر". وفصّل معاليه خطة الوزارة الهجومية في مجال التشجير، مشيراً إلى أنه في حين أن الهدف الأساسي للبلاد هو زراعة مليون شجرة سنوياً، فقد أعدت الوزارة بالفعل ٥ ملايين شتلة لعام ٢٠٢٦م لدعم مبادرات الزراعة المحلية واستعادة الغابات.
ويشكل هذا التوسع الهائل ركيزة أساسية ضمن خارطة الطريق الاستراتيجية لكمبوديا، الرامية إلى زيادة الغطاء الحرجي بشكل كبير وتحقيق الحياد الكربوني التام بحلول عام ٢٠٥٠م.
وجدد الجانبان التزامهما المتبادل بتوسيع التعاون عبر أربع ركائز أساسية تشمل: الحوكمة البيئية العالمية، والاستجابة لتغير المناخ، ونشر الطاقة المتجددة، والتنمية المستدامة طويلة الأجل؛ مما يرسخ مكانة دولة الإمارات كشريك رئيسي في مسار التحول الأخضر لكمبوديا.








