جلالة الملك: الحفاظ على التراث الثقافي الكمبودي "رسالة لا تنتهي" تتطلب جهودا مشترك
بنوم بنه - ٩ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكد، جلالة الملك نورودوم سيهاموني، ملك مملكة كمبوديا، أن الحفاظ على التراث الثقافي الكمبودي وتطويره يمثل "رسالة لا تنتهي"، تتطلب مشاركة فاعلة من جميع فئات المجتمع على المستويين الوطني والدولي، ولا سيما جيل الشباب.
وجاءت برقية جلالة الملك، الصادرة في ٧ يوليو الجاري، بمناسبة الذكرى التاسعة لإدراج منطقة معابد سامبور بري كوك على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وذلك في الفترة من (٠٨/٠٧/٢٠١٧-٠٨/٠٧/٢٠٢٦م).
وأعرب جلالته في برقيته الملكية عن بالغ سعادته، مقدم أحر التهاني بهذه المناسبة، ومثمنا الجهود المتواصلة المبذولة في الحفاظ على موقع سامبور بري كوك وإدارته بصورة مستدامة، مؤكدا أن إدراجه على قائمة التراث العالمي يعد مصدر فخر للشعب الكمبودي، ودليلا على التزام المملكة بصون إرثها الحضاري والثقافي العريق.
كما أشاد بالمغفور له الملك الأب سامديتش برياه نورودوم سيهانوك، تقديرا لما بذله طوال حياته من جهود كبيرة في حماية التراث الثقافي لكمبوديا، وإسهامه الراسخ في الحفاظ على الهوية التاريخية والثقافية للأمة.
وأعرب جلالته كذلك عن تقديره للشعب الكمبودي، مشيدا بالجهود التي بذلتها الحكومات المتعاقبة في تحقيق الاعتراف الدولي بالكنوز الثقافية للمملكة. كما ثمن الدور الذي اضطلع به رئيس الوزراء السابق سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، ورئيس الوزراء الحالي سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، في تعزيز وصون التراث الثقافي والتاريخي الكمبودي للأجيال القادمة.
كما وجه جلالته الشكر إلى الحكومة، ووزارة الثقافة والفنون الجميلة، والهيئة الوطنية لسامبور بري كوك، واللجنة الدولية للتنسيق المعنية بحماية وتطوير سامبور بري كوك، التي تترأسها كل من فرنسا واليابان، إلى جانب جميع الشركاء الوطنيين والدوليين، تقديرا لدعمهم المتواصل في حماية هذا الموقع الأثري وتطويره.
يذكر أن موقع سامبور بري كوك أدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو في ٨ يوليو ٢٠١٧م، خلال الدورة الحادية والأربعين للجنة التراث العالمي، التي عقدت في مدينة كراكوف البولندية.
By El Sales








