رئيس مجلس الشيوخ يؤكد في راتاناكيري على تعزيز الحوكمة والتنمية والأمن والخدمات العامة
بنوم بنه - ٩ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
واصل، رئيس مجلس الشيوخ في مملكة كمبوديا سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، يوم الأربعاء/أمس، جولته الوطنية، حيث التقى بـ٧٨٥ عضوا من مجالس المحافظات والبلديات والمناطق والبلديات الفرعية (الكوميونات والسانغكات)، إلى جانب قيادات الدوائر الحكومية والمؤسسات في محافظة راتاناكيري.
وأوضح المتحدث باسم مجلس الشيوخ تشيا ثيريث، أن هذه الزيارة تمثل المهمة الثامنة عشرة ضمن الجولة التي تشمل ٢١ محافظة، والهادفة إلى تعزيز المساءلة والتواصل بين مجلس الشيوخ وممثلي المجالس المحلية المنتخبين.
وخلال اللقاء، أعرب سامديتش تيتشو هون سين عن ارتياحه، مشيدا بجهود السلطات المحلية والموظفين الحكوميين وإسهاماتهم في تحقيق التنمية بالمحافظة.
وأشار المتحدث إلى أن منطقة شمال شرق كمبوديا مرشحة لتصبح القطب الاقتصادي الرابع للبلاد، معتمدة في نموها على الصناعات الزراعية والموارد المعدنية، مؤكدا أن هذه الرؤية ستسهم في الحفاظ على النمو الاقتصادي ودعم هدف كمبوديا في التحول إلى دولة مرتفعة الدخل بحلول عام ٢٠٥٠م.
ودعا رئيس مجلس الشيوخ الموظفين الحكوميين، ولا سيما أعضاء مجالس الكوميونات والسانغكات، إلى مواصلة خدمة المواطنين بمسؤولية أكبر، من خلال تقديم خدمات عامة أسرع وأكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات السكان.
كما أيد تعزيز تحصيل الإيرادات الضريبية والجمركية، مع تشديد الإجراءات لمكافحة التهرب الضريبي واتخاذ تدابير بحق الشركات التي لا تفي بالتزاماتها الضريبية، بما يسهم في زيادة الإيرادات الوطنية.
وفي الجانب الأمني، حث رئيس مجلس الشيوخ السلطات على جميع المستويات على الحفاظ على الاستقرار الوطني والنظام العام، عبر مواصلة تنفيذ سياسة “القرية-الكوميون الآمنة”، وتعزيز مكافحة السطو والاتجار بالمخدرات والجرائم الإلكترونية.
ووجه كذلك السلطات المحلية إلى إيلاء اهتمام أكبر بالمحاربين القدامى والمتقاعدين وأسر الشهداء والمحاربين القدامى من ذوي الإعاقة، من خلال الزيارات الدورية وبرامج الدعم، إلى جانب تشجيع توفير فرص التعليم العالي لأبنائهم تقديرا لتضحياتهم في خدمة الوطن.
وفيما يتعلق بقضايا الأراضي، دعا رئيس مجلس الشيوخ إلى الإسراع في تسوية النزاعات العقارية بصورة عادلة، مع إعطاء الأولوية للحلول الودية خارج نطاق المحاكم وبما يضمن الحياد.
كما شدد على ضرورة تعزيز حماية الموارد الطبيعية وتكثيف الجهود لمكافحة الجرائم البيئية، مؤكدا أهمية ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة، ومذكرا المسؤولين بأنهم خدام للشعب وليسوا أوصياء عليه، وحاثا إياهم على الإصغاء إلى هموم المواطنين والاستجابة لها.
وفي إطار التعاون الإقليمي، دعا رئيس مجلس الشيوخ سلطات راتاناكيري إلى تعزيز التعاون الحدودي مع كل من لاوس وفيتنام، بما يسهم في صون السلام والاستقرار على الحدود، وتعزيز التجارة والتعاون الاقتصادي بين الدول الثلاث.
من جانبه، قال معالي محافظ راتاناكيري نيهم سام أويون، إن المحافظة تمتد على مساحة ١٠،٧٨٢ كيلومترا مربعا، وتقع على بعد نحو ٥٨٨ كيلومترا من العاصمة بنوم بنه، وتضم بلدية واحدة، وثماني مديريات، و٤٦ كوميونا، وأربع سانغكات، و٢٤٣ قرية.
وأضاف أن المحافظة تحدها من الغرب محافظة ستينغ ترينغ، ومن الجنوب محافظة موندولكيري، ومن الشمال محافظة أتابيو في لاوس، ومن الشرق محافظتي جيا لاي وكوانغ نغاي في فيتنام، كما تحتضن منفذ أوياداو الحدودي الدولي.
وأشار المحافظ إلى أن راتاناكيري شهدت تنمية متواصلة في ظل الحكومات الملكية المتعاقبة، لافتا إلى أن المحافظة تضم حاليا تسعة مصانع كبرى، تشمل خمسة مصانع لمعالجة المطاط، ومصنعين لمعالجة الموز، ومصنعا لمعالجة المطاط والفواكه، وآخر لمعالجة الكسافا.
كما تحتضن المحافظة شركتين لتعدين الذهب، وعشر شركات لاستخراج الأحجار الزخرفية، وثلاث شركات لإنتاج أحجار البناء، وثماني شركات تعمل في استخراج الرمال.
By El Sales









