قائدا الجيشين الكمبودي والماليزي يجددان دعمهما لحل النزاعات الإقليمية سلمياً
بنوم بنه ٩ يوليو ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
جدد القائدان العامان للقوات المسلحة في كمبوديا وماليزيا التزامهما بتعزيز التعاون العسكري الثنائي، مع التأكيد على ضرورة حل النزاعات في المنطقة سلمياً من خلال الحوار ووفقاً للقانون الدولي.
جاء هذا الالتزام خلال اجتماع ثنائي عُقد يوم الخميس بين الفريق أول فونغ بيسين، القائد العام للقوات المسلحة الملكية الكمبودية، والفريق أول تان سري مالك رزاق سليمان، قائد قوات الدفاع الماليزية.
وقال معالي الفريق أول فونغ بيسين إن هذه خطوة مهمة لزيادة تعزيز الصداقة والتعاون طويل الأمد بين القوات المسلحة في كلا البلدين، مشيراً إلى أن عام ٢٠٢٦م يصادف الذكرى التاسعة والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين كمبوديا وماليزيا.
كما أعرب معالي الفريق أول فونغ بيسين عن تقديره لمساهمة ماليزيا في إحلال السلام في كمبوديا خلال مهمة سلطة الأمم المتحدة الانتقالية في كمبوديا في عام ١٩٩٣م، بالإضافة إلى دورها البناء في تيسير الجهود الرامية إلى معالجة الوضع الحدودي بين كمبوديا وتايلاند في عام ٢٠٢٥م، بما في ذلك مبادرتها لإنشاء فريق مراقبي الآسيان.
وجدد القائد العام الكمبودي تأكيد موقف كمبوديا الثابت المتمثل في حل قضايا الحدود بالطرق السلمية بناءً على القانون الدولي والاتفاقيات ذات الصلة، مشدداً على أن المملكة ترفض استخدام القوة لتغيير الحدود المعترف بها دولياً.
وخلال اللقاء، اقترح الجانب الكمبودي تسريع التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن التعاون الدفاعي، وتوسيع التعاون بين جميع فروع القوات المسلحة، وزيادة التبادلات التدريبية والتدريبات العسكرية المشتركة، وتعزيز تبادل الاستخبارات والمعلومات، وتقوية التعاون في مكافحة الجريمة العابرة للحدود، ومواصلة دعم فريق مراقبي الآسيان.
من جانبه، أعرب معالي الفريق أول تان سري مالك رزاق سليمان عن امتنانه لحفاوة الاستقبال من الجانب الكمبودي، موضحاً أن زيارته تهدف إلى زيادة تعزيز العلاقات طويلة الأمد بين جيشي البلدين.
كما أشاد معالي الفريق أول تان سري مالك رزاق سليمان بالقوات المسلحة الملكية الكمبودية لممارستها ضبط النفس على الرغم من الوضع الأمني الحساس على طول الحدود الكمبودية التايلاندية.
وجدد القائد العسكري الماليزي دعم بلاده القوي للتسوية السلمية للخلافات بين كمبوديا وتايلاند من خلال الحوار، بما في ذلك لجنة الحدود العامة واللجنة المشتركة للحدود، مع التأكيد على مركزية الآسيان في معالجة القضايا الإقليمية.
وشدد معالي الفريق أول تان سري مالك رزاق سليمان على أن استخدام القوة ليس حلاً ناجعاً للنزاعات، وتعهد بمواصلة دعم ماليزيا لفريق مراقبي الآسيان في مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار والمساهمة في تحقيق سلام واستقرار دائمين على طول الحدود الكمبودية التايلاندية وفي جميع أنحاء منطقة الآسيان.









