كمبوديا تعزز بنيتها الرقمية وشراكاتها متعددة الأطراف على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية
بنوم بنه - ٩ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
تواصل، مملكة كمبوديا تعزيز بنيتها التحتية الرقمية وتوسيع شراكاتها متعددة الأطراف على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، في إطار جهودها لتسريع التحول الرقمي وتعزيز حضورها الدولي في مجال التكنولوجيا.
وعلى هامش اليوم الثاني من الحوار العالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، عقد معالي وزير البريد والاتصالات في مملكة كمبوديا تشيا فانديث، سلسلة من الاجتماعات الثنائية رفيعة المستوى، هدفت إلى توسيع شبكة الشراكات الرقمية الدولية للمملكة واستعراض ما حققته المملكة من تقدم في مجال التكنولوجيا.
وخلال لقائه مع معالي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث المعني بالتكنولوجيا أمانديب سينغ غيل، استعرض معالي الوزير المبادرات التي تنفذها المملكة لتعزيز الثقافة والمهارات الرقمية، ومن أبرزها برنامج منحة تيتشو للمواهب الرقمية، وإنشاء مراكز تكنولوجية مجتمعية، وتجهيز مختبرات حاسوب في المدارس الابتدائية. كما سلط الضوء على استثمارات الحكومة الملكية في البنية التحتية الرقمية العامة، ولا سيما منصة التحقق الحكومية "verify.gov.kh".
وأشاد المسؤول الأممي بالتزام المملكة بتطوير قطاعها الرقمي وبالنجاح الذي حققته منصة التحقق الحكومية، موجها دعوة إلى المملكة لإدراج المنصة ضمن بوابة الأمم المتحدة للتعاون الرقمي، كما اقترح أن تتولى المملكة المشاركة في رئاسة أسبوع الأمم المتحدة للمصادر المفتوحة لعام مقبل.
وفي إطار تبادل الخبرات في مجال التحول الرقمي، عقد معالي الوزير لقاءات منفصلة مع وزراء الشؤون الرقمية في خمس دول أفريقية، هي: الغابون، وتشاد، وموزمبيق، والسنغال، وساحل العاج، حيث استعرض تجربة المملكة في التحول الرقمي.
وخلال هذه اللقاءات، وجه معالي الوزير دعوة إلى نظرائه للمشاركة في فعالية فرانكو تيك المقرر تنظيمها أواخر عام جاري، بالتزامن مع انعقاد القمة العشرين للفرنكوفونية، والتي تستضيفها المملكة.
كما التقى معالي الوزير مع الأمينة العامة لمنظمة التعاون الرقمي السيدة ديما اليحيى، لبحث آفاق التعاون المستقبلي. وأكدت السيدة ديما أن المنظمة، في ضوء المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها المملكة في مجال الابتكار الرقمي، تعتزم توجيه دعوة رسمية للمملكة للانضمام إلى عضويتها.
وبحسب مسؤولين كمبوديين، تأتي هذه التحركات الدبلوماسية انسجاما مع سياسات التحول الرقمي الواردة في “الاستراتيجية الخماسية – المرحلة الأولى” للحكومة، والتي تهدف إلى تعزيز متانة المنظومة الرقمية الوطنية، والإسهام في دعم التكامل الرقمي على المستويين الإقليمي والعالمي.
By El Sales









