كمبوديا تشيد بدعم لوكسمبورغ للأعمال المتعلقة بالألغام للأغراض الإنسانية
بنوم بنه ١١ أغسطس ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
أعرب معالي الدكتور لي ثوتش، الوزير الأول والنائب الأول لرئيس هيئة الإجراءات المتعلقة بالألغام ومساعدة الضحايا في كمبوديا، عن تقديره العميق للوكسمبورغ لدعمها المستمر للأعمال المتعلقة بالألغام للأغراض الإنسانية في كمبوديا، وذلك خلال لقاء مجاملة مع السيد توماس لامار، القائم بأعمال سفارة لوكسمبورغ في لاوس والمسؤول عن التعاون الإنمائي مع كمبوديا.
وخلال اللقاء الذي عُقد في مقر الهيئة في بنوم بنه يوم الاثنين، أشاد معالي الدكتور لي ثوتش بالعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وشكر حكومة وشعب لوكسمبورغ على مساهماتهم الكبيرة في معالجة إرث الذخائر غير المنفجرة في كمبوديا، لا سيما من خلال مشروع "إزالة الألغام من أجل النتائج".
وأكد معالي الدكتور لي ثوتش أن دعم لوكسمبورغ يمتد إلى ما هو أبعد من مجرد الإزالة للأغراض الخيرية، حيث يساهم بشكل مباشر في الحد من المخاطر، والتخفيف من حدة الفقر، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتحسين سبل العيش للمجتمعات في مناطق النزاع السابقة.
وبينما سلط الوزير الأول الضوء على ٣٠ عاماً من التقدم في مجال مكافحة الألغام، حذر من أن الذخائر العنقودية والأسلحة الثقيلة المتبقية التي نشرتها القوات التايلاندية على طول الحدود تشكل تهديدات مستمرة تتطلب إجراءات عاجلة، وموارد إضافية، وجداول زمنية ممتدة.
وتحت قيادة رئيس الوزراء سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، تظل الحكومة الملكية الكمبودية ملتزمة بمعالجة هذه القضية من خلال السياسة الوطنية للإجراءات المتعلقة بالألغام للفترة ٢٠٢٦-٢٠٣٥ والتي تم وضعها حديثاً، حيث تحدد أهدافاً واضحة نحو جعل كمبوديا خالية من تأثير الذخائر المتفجرة.








