كمبوديا تشهد تراجعاً في قضايا الأخبار الزائفة من مايو إلى يوليو ٢٠٢٦م
بنوم بنه ١٢ أغسطس ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
سجلت كمبوديا تراجعاً مستمراً في قضايا الأخبار الزائفة من مايو إلى يوليو ٢٠٢٦م، وفقاً لتقرير صادر عن لجنة مكافحة الأخبار الزائفة التابعة لوزارة الإعلام، حسبما صرح به المتحدث باسم الوزارة.
وقال المتحدث إن الاتجاه الهبوطي تزامن مع إطلاق المرحلة الثانية من حملة وزارة الإعلام "قل لا للأخبار الزائفة" في شهر مايو.
وتم تسجيل ما مجموعه ٥٨٣ حالة تتعلق بالأخبار الزائفة في مايو، قبل أن تنخفض إلى ٤٨٥ حالة في يونيو، أي بانخفاض قدره ١٦.٨ في المائة. وانخفض الرقم أكثر إلى ٣٦١ حالة في يوليو، مما يمثل تراجعاً بنسبة ٢٥.٥ في المائة عن شهر يونيو وانخفاضاً بنسبة ٣٨ في المائة مقارنة بشهر مايو.
وأوضح المتحدث أن المرحلة الثانية من الحملة، التي أُطلقت في ١٨ مايو ٢٠٢٦م، ساهمت بشكل كبير في تحويل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من "ضحايا للأخبار الزائفة" إلى "مواطنين رقميين مبادرين ومسؤولين".
وقد ساعدت الحملة في تعزيز الثقافة الإعلامية والمعلوماتية لدى الجمهور، لا سيما بين الشباب، مما مكنهم من التعرف بشكل أفضل على المخاطر التي تشكلها الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة.
ويلعب الشباب الكمبودي بشكل متزايد دوراً نشطاً في حماية بيئة معلوماتية آمنة، وصون الحق في الوصول إلى معلومات دقيقة، وممارسة حرية التعبير بأخلاق ومسؤولية في إطار القانون.
كما اتسع نطاق الحملة وزخمها ليصل إلى المستوى الشعبي في جميع أنحاء بنوم بنه والمحافظات، مما شجع على مشاركة عامة أكبر في مواجهة المعلومات الضارة والحد من مشاركة الأخبار الزائفة.
وأشارت الوزارة إلى أن الشباب على وجه الخصوص يتبنون بشكل متزايد ممارسة التحقق من مصادر المعلومات والتحقق المستقل من المحتوى قبل تصديق أو مشاركة المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال المتحدث إن وزارة الإعلام ستواصل تعزيز الآليات والتدابير ذات الصلة، بما في ذلك التعاون مع أصحاب المصلحة، وشركاء التنمية، والمؤسسات التعليمية، لزيادة تعزيز الثقافة المعلوماتية والإعلامية بين جميع شرائح المجتمع الكمبودي.







