وزيرة بريطانية تزور مجتمعاً متضرراً من النزاع في أودار مينتشي
بنوم بنه ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
زارت وزيرة الدولة البريطانية لشؤون المحيطين الهندي والهادئ، معالي السيدة روزي وينترتون، صباح اليوم، مجتمعاً متضرراً من النزاع الحدودي الأخير بين كمبوديا وتايلاند في محافظة أودار مينتشي، وذلك وفقاً لما ذكره محافظ الإقليم معالي مين تشانيادا.
وزارت معالي السيدة وينترتون مدرسة "كوك براسات" الابتدائية في قرية "فا-أونغ"، التابعة لبلدية "كون كريل" في مدينة "سامرونغ"، للاطلاع عن كثب على تأثير النزاع على المجتمع المحلي وسير عمل برنامج تعليمي مدعوم من المملكة المتحدة للأطفال النازحين جراء القتال.
وقال المحافظ معالي مين تشانيادا إن الزيارة أظهرت روح التضامن الدولي واهتمام الحكومة والشعب البريطانيين باستعادة التعليم وتوفير الأمل للأطفال المتضررين من النزاع.
وأضاف: "إن حضور معالي السيدة روزي وينترتون في محافظة أودار مينتشي وزيارتها لمدرسة 'كوك براسات' الابتدائية اليوم هو دليل واضح على روح التضامن الدولي والاهتمام الكبير من جانب الحكومة والشعب البريطانيين بالمساهمة في استعادة التعليم وإعادة الأمل للأطفال المتضررين من الحرب".
وشدد المحافظ على أن السلام ضروري لضمان عدم حرمان أي طفل من فرص التعلم والنمو. وأضاف أن الزيارة ستساهم في الجهود الرامية إلى استعادة المرافق التعليمية في أودار مينتشي مع تسليط الضوء على أهمية حماية التعليم في المناطق المتضرر من النزاع.
ووفقاً للسفارة البريطانية في كمبوديا، فقد اطلعت معالي السيدة وينترتون على سير عمل برنامج تعليمي ممول من المملكة المتحدة، والتقت بأطفال لم تقلل تجاربهم الصعبة من التزامهم بالتعلم، واستمعت من العائلات وقادة المجتمع إلى أولوياتهم واحتياجاتهم.
وأشارت السفارة إلى أن الوزيرة ناقشت أيضاً، جنباً إلى جنب مع المحافظ معالي مين تشانيادا، سبل مواصلة عمل المملكة المتحدة مع الشركاء المحليين لدعم المجتمعات المتضررة ومساعدة الأطفال على البقاء في المدارس.
وأضافت أن المملكة المتحدة تظل ملتزمة بالعمل مع كمبوديا وشركائها لدعم المجتمعات المتضررة، ومواصلة تعليم الأطفال، وتشجيع الحوار السلمي والتعاون بين تايلاند وكمبوديا.










