رغم بعد المسافة بين كمبوديا والكاميرون بنحو ١٠ آلاف كيلومتر، يسعى البلدان إلى تعزيز علاقاتهما من خلال القمة الفرانكوفونية
بنوم بنه – ٣١ آب/أغسطس ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
رغم،أن المسافة بين كمبوديا والكاميرون تتجاوز ١٠ آلاف كيلومتر، فإن وفدا كاميرونيا رفيع المستوى يعتزم التوجه إلى بنوم بنه للمشاركة في القمة العشرين للفرنكوفونية، المقرر عقدها يومي ١٥ و١٦ نوفمبر المقبل.
وأكد معالي عضو مجلس الشيوخ الكاميروني الدكتور بيير فلامبو نغاياب، الذي شارك في المؤتمر الثاني لرؤساء البرلمانات الدولية في بنوم بنه، أن بلاده ستشارك في القمة المقبلة.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء الكمبودية، يوم الجمعة الماضي: "فيما يتعلق بالقمة المقبلة للفرنكوفونية، التي ستستضيفها كمبوديا في نوفمبر المقبل، فإن الكاميرون كانت دائما عضوا في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، وستشارك الحكومة الكاميرونية في هذه القمة".
وأشار الدكتور بيير فلامبو نغاياب إلى أن كمبوديا والكاميرون تتمتعان حاليا بعلاقات جيدة جدا، معربا عن ثقته في أن البلدين سيواصلان العمل على تعزيز علاقاتهما الثنائية.
وأضاف: "نأمل أن تقدم الكاميرون، خلال القمة المقبلة للفرنكوفونية في كمبوديا في نوفمبر المقبل، كل الدعم للمنظمة، وأن تكون مشاركتها في هذه القمة على المستوى المنشود".
وفي معرض حديثه عن آفاق التعاون المستقبلية، أكد معالي عضو مجلس الشيوخ الكاميروني أن هناك إمكانات كبيرة أمام كمبوديا والكاميرون لتوسيع نطاق التعاون في مختلف المجالات.
وشدد قائلا: "من المهم أن يواصل البلدان تبادل الخبرات. ونعتقد أن الوقت قد حان لتطوير علاقاتنا في جميع المجالات".
ومن المقرر أن تستضيف كمبوديا القمة العشرين للفرنكوفونية يومي ١٥ و١٦ نوفمبر المقبل، بمشاركة رؤساء دول وحكومات وممثلين عن نحو ٩٠ دولة ومؤسسة ناطقة بالفرنسية.
وفيما يتعلق بالقمة المرتقبة، قال نائب مدير قسم الدراسات الفرنكوفونية سوك ليمسورن في معهد اللغات الأجنبية التابع للجامعة الملكية في بنوم بنه، في تصريح لوكالة الأنباء الكمبودية مؤخرا، إن استضافة هذا الحدث تمثل فرصة ليس فقط لتعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين كمبوديا ومجتمع الدول الناطقة بالفرنسية، وإنما أيضا لإبراز ثقافة البلاد وكرم ضيافتها وتنامي انخراطها في العالم الفرنكوفوني.
وأضاف أن القمة، إلى جانب بعدها الدبلوماسي، ستوفر فرصة فريدة لكمبوديا لتقديم صورتها أمام المجتمع الدولي.
ووصف السيد سوك ليمسورن الشعب الكمبودي بأنه شعب يقدر اللغة الفرنسية والثقافة الفرنكوفونية، ويعرف في الوقت ذاته بانفتاحه وصداقته والتزامه بالسلام.
وقال: "تمثل هذه الفعالية فرصة لإظهار الشعب الكمبودي أمام المجتمع الفرنكوفوني والعالم باعتباره شعبا دافئا ومضيافا ومحبا للسلام. ونريد أن تجري القمة بسلاسة، حتى يغادر الضيوف الدوليون وهم يحملون انطباعات إيجابية عن كمبوديا وشعبها".
وتأسست المنظمة الدولية للفرنكوفونية رسميا في ٢٠ مارس ١٩٧٠م. وانضمت كمبوديا إلى المنظمة للمرة الأولى بصفة مراقب خلال القمة الرابعة للفرنكوفونية التي عقدت في شايو بالعاصمة الفرنسية باريس في نوفمبر ١٩٩١م، قبل أن تصبح عضوا كامل العضوية خلال القمة الخامسة التي عقدت في غراند باي بجمهورية موريشيوس في أكتوبر ١٩٩٣م.
وتضم المنظمة الدولية للفرنكوفونية حاليا ٩٠ دولة وحكومة عضوا، من بينها ٥٣ عضوا كاملا، وخمسة أعضاء منتسبين، و٣٢ دولة بصفة مراقب.
وتعد القمة المقبلة على نطاق واسع فرصة مرموقة لكمبوديا لإبراز تراثها الثقافي الغني، وانخراطها الدبلوماسي، والتزامها بقيم الفرنكوفونية على الساحة الدولية.
By El Sales








