المدير العام للمركز الكمبودي للعمل على إزالة الألغام يطلع الملحقين العسكريين ومراقبي آسيان على مخلفات الحرب التي خلفتها القوات التايلاندية
بنوم بنه – ١ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
قدم، سعادة المدير العام للمركز الكمبودي للعمل على إزالة الألغام هينغ راتانا، يوم الاثنين/أمس، إحاطة للملحقين العسكريين وفريق مراقبي آسيان حول وضع مخلفات الحرب المتفجرة التي يزعم أن القوات العسكرية التايلاندية خلفتها في الأراضي الكمبودية خلال جولتين من النزاع المسلح في عام ٢٠٢٥م.
وجاءت الإحاطة خلال اجتماع عقد في مقر المركز الكمبودي للعمل على إزالة الألغام في ٣١ أغسطس الماضي، بمشاركة الفريق أول فات فيبولسوفيك، نائب المدير العام للإدارة العامة للسياسة والشؤون الخارجية بوزارة الدفاع، إلى جانب عدد من مسؤولي المركز والجهات المعنية.
وهدفت الإحاطة إلى تقديم معلومات مفصلة حول الآثار والتحديات الناجمة عن مخلفات الحرب المتفجرة، فضلا عن الجهود التي تبذلها كمبوديا لمعالجة هذه المشكلة، بما يضمن سلامة المواطنين ويدعم جهود التنمية الوطنية.
ومن المتوقع أن تسهم مشاركة الملحقين العسكريين ومراقبي آسيان في تعزيز فهم أعمق للوضع على الأرض، وتشجيع التعاون الإقليمي في التعامل مع مخلفات الحرب المتفجرة.
وقال سعادة هينغ راتانا إن المركز يواصل تسريع عمليات إزالة مخلفات الحرب المتفجرة في المناطق السكنية المتضررة من النزاع، بما يتماشى مع توجيهات دولة رئيس الوزراء سامديتش موها بوفور ثيبادي هون مانيه، الذي شدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عودة السكان النازحين إلى منازلهم بأمان.
وبحسب المركز الكمبودي للعمل على إزالة الألغام، تشمل مخلفات الحرب المتفجرة بقايا الذخائر العنقودية، والقنابل الجوية، والمواد والأسلحة الكيميائية، إضافة إلى الذخائر المرتبطة بالطائرات المسيرة.
وأفادت المعلومات التي عرضها المركز بأن جولتي القتال بين تايلاند وكمبوديا في عام ٢٠٢٥م أثرتا على نحو ٣٤٠ قرية، ومساحة تقدر بحوالي٤٤١ ألف هكتار من الأراضي، ونحو ٩١ ألف أسرة.
By El Sales










