وزارة الإعلام تحث الصحفيين على تعزيز الأخلاقيات والامتثال القانوني لحماية الفئات الضعيفة
بنوم بنه ٩ سبتمبر ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
دعت وزارة الإعلام في كمبوديا الصحفيين إلى تعزيز أخلاقياتهم المهنية وتحسين فهمهم للقوانين واللوائح القانونية التي تنظم قطاع الإعلام، من أجل حماية حقوق وكرامة الفئات الضعيفة بشكل أفضل.
جاءت هذه الدعوة على لسان معالي تيب أسناريث، وكيل وزارة الدولة والمتحدث باسم وزارة الإعلام، خلال اجتماع تحضيري لورشة عمل حول "التغطية الإعلامية لتعزيز حقوق الفئات الضعيفة"، عُقدت في مقر الوزارة يوم ٨ سبتمبر.
وحث معالي تيب أسناريث الصحفيين على إجراء المزيد من البحث في القوانين ذات الصلة، ومدونات الأخلاق المهنية، والأدوات القانونية المتعلقة بالصحافة والتغطية الإخبارية.
وشدد المتحدث على أن المعرفة الأقوى بالمعايير القانونية والأخلاقية ضرورية لضمان ألا ينتهك إنتاج ونشر الأخبار حقوق الآخرين، ولا سيما الأطفال، والنساء، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة.
وقال: "إن الالتزام بالقانون، والأخلاقيات الاجتماعية، والأعراف الإعلامية هو التزام أساسي لضمان عدم انتهاك التغطيات الإعلامية لحقوق، وشرف، وكرامة الفئات الضعيفة، لا سيما من خلال التجنب الصارم لجعلهم ضحايا إضافيين أو مزدوجين بسبب التقارير أو المحتوى الإعلامي".
وأكد المتحدث أن احترام القانون، والأخلاقيات الاجتماعية، والمعايير المهنية للتغطية الإخبارية هو مسؤولية أساسية للصحفيين. ويجب أن تحمي التقارير الإعلامية حقوق، وكرامة، وسمعة الأشخاص الضعفاء، وتتجنب التسبب في أن يصبحوا ضحايا مرة أخرى نتيجة لهذه التغطية.
وحذر معالي تيب أسناريث بشكل خاص من "الوقوع ضحية بشكل مزدوج"، حيث يمكن أن يواجه الأفراد الضعفاء الذين عانوا بالفعل من ضرر، مزيداً من الأذى العاطفي، أو الاجتماعي، أو المرتبط بالسمعة بسبب الطريقة التي يتم بها تناول قضاياهم أو عرضها في المحتوى الإعلامي.
كما طرحت وزارة الإعلام "ميثاق الصحافة المهنية" كأساس مهم لأخلاقيات الإعلام. ويهدف الميثاق إلى توجيه الجمعيات الإعلامية والصحفيين في أداء واجباتهم المهنية، وتحسين جودة ومصداقية الصحافة، والحد من مخاطر العواقب القانونية الخطيرة الناشئة عن التغطيات غير المسؤولة.








