كمبوديا تحث على الاحترام الكامل للقانون الدولي لضمان السلام الدائم
بنوم بنه – ١٠ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
دعت، مملكة كمبوديا إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك السيادة والسلامة الإقليمية والتسوية السلمية للنزاعات، مؤكدة أن السلام الدائم يتطلب أكثر من مجرد غياب الصراع المسلح.
تم إجراء المكالمة من قبل سعادة كي سوفان، السفير والممثل الدائم لمملكة كمبوديا لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، أثناء إلقائه كلمة أمام الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان في ٨ سبتمبر الجاري، في إطار البند ٢ بشأن المناقشة العامة بشأن التقرير السنوي للمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
وقال سعادة السفير كي سوفان إن كمبوديا تشاطر المفوض السامي مخاوفه بشأن العدد المتزايد من الصراعات المسلحة ومعاناة المدنيين وتراجع احترام حقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني الدولي، فضلا عن ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد أن هذه المخاوف لا تزال فورية بالنسبة لكمبوديا، مشيرا إلى أنه على الرغم من أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ديسمبر الماضي بين كمبوديا وتايلاند لا يزال قائما، فإن أكثر من ٢٠ ألف كمبودي نازح ما زالوا غير قادرين على العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة.
وقال إن المنازل والبنية التحتية المدنية دمرت، مما أثر بشكل خطير على سبل العيش والتعليم، وخاصة بالنسبة للنساء والأطفال.
وأضاف أن كمبوديا تشعر بقلق بالغ أيضا إزاء استمرار القوات المسلحة التايلاندية في أنشطتها غير القانونية في المناطق المحتلة داخل الأراضي الكمبودية، مما يخلق الأمر الواقع من خلال تركيب الأسلاك الشائكة والحاويات، وبناء البنية الأساسية العسكرية والمدنية، وإصدار سندات ملكية الأراضي للمواطنين التايلانديين قبل ترسيم الحدود المشتركة.
ورحب سعادة السفير كي سوفان بالدعم الدولي لوقف إطلاق النار والإغاثة الإنسانية، لكنه شدد على أن السلام يتطلب أكثر من مجرد غياب القتال. ويجب عليها أيضا حماية المدنيين وتمكين عودتهم الآمنة والكريمة إلى ديارهم.
واختتم حديثه قائلا: "إن كمبوديا تحث على الاحترام الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك السيادة والسلامة الإقليمية والتسوية السلمية للنزاعات، من أجل إنهاء معاناة المدنيين وتحقيق السلام الدائم”.
By El Sales








