معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية براك سوخون: استعادة العلاقات الدبلوماسية الكمبودية-التايلاندية أساسية لتسوية الخلافات بالوسائل السلمية
بنوم بنه - ٢٢ أيلول/أكتوبر ٢٠٢٦م- وكالة الأنباء الكمبودية
أكد، معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي في مملكة كمبوديا براك سوخون، أهمية استعادة العلاقات الدبلوماسية بين كمبوديا وتايلاند، مشيرا إلى أن تعزيز التمثيل الدبلوماسي من شأنه أن يساعد البلدين على تسوية خلافاتهما بالوسائل السلمية، وتجنب سوء الفهم، وتعزيز التعاون الثنائي.
وفي مقابلة خاصة بثها التلفزيون الوطني الكمبودي، مساء الثلاثاء الماضي، استعرض معاليه نتائج الاجتماع الثاني للجنة التوفيق المنشأة بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار بين كمبوديا وتايلاند.
وأوضح معالي براك سوخون أن تعزيز التمثيل الدبلوماسي يمثل أهمية للبلدين، لما له من دور في ترسيخ الاحترام المتبادل وتعزيز أواصر الصداقة بين الشعبين. وأضاف أن العلاقات الدبلوماسية تكتسب أهمية أكبر خلال فترات التوتر والنزاعات، إذ توفر قناة للحفاظ على العلاقات السلمية، وتسوية الخلافات عبر الحوار بدلا من اللجوء إلى الوسائل العسكرية، فضلا عن صون السلام ومنع سوء الفهم.
وأشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين كمبوديا وتايلاند قد خفضت حاليا إلى مستوى السكرتير الثاني، وهو أدنى مستوى للتمثيل الدبلوماسي بين البلدين.
وبين معاليه أن استعادة العلاقات الدبلوماسية ليست مبادرة جديدة، موضحا أن رئيسي وزراء البلدين اتفقا العام الماضي، خلال اجتماعهما في كوالالمبور، على إعادة العلاقات الدبلوماسية إلى المستوى المناسب، وكلفا وزيري الخارجية في البلدين بالعمل المشترك لتنفيذ الاتفاق.
وأضاف أنه عقب عدة جولات من المباحثات، اتفق الجانبان على مواعيد عودة نائبي رئيسي البعثتين الدبلوماسيتين إلى مقري عملهما، إلا أن تنفيذ هذا الترتيب تعطل لاحقا مع استمرار تصاعد التوترات بين البلدين.
وأوضح معالي براك سوخون أنه في مايو من العام الجاري، جدد رئيسا وزراء البلدين اتفاقهما على اتخاذ تدابير لبناء الثقة واستعادة العلاقات، بما في ذلك عودة نائبي رئيسي البعثتين الدبلوماسيتين. وعلى الرغم من تبادل المذكرات الدبلوماسية عقب الاجتماع، فإن هذا الترتيب لم ينفذ حتى الآن.
وأكد أن كمبوديا لا تزال مقتنعة بأن استعادة العلاقات الدبلوماسية أمر أساسي لإنشاء قناة فعالة تمكن البلدين من معالجة خلافاتهما بالوسائل الدبلوماسية، بدلا من اللجوء إلى الوسائل العسكرية.
وأعرب معاليه عن أمله في أن تترجم تايلاند تأكيداتها بشأن التزامها بالدبلوماسية والحوار إلى خطوات عملية، من خلال تنفيذ الاتفاقات التي توصل إليها البلدان.
By El Sales (AKP)







