كمبوديا تستضيف ندوة لرابطة آسيان حول مكافحة التضليل الإعلامي وإدارة المحتوى الاصطناعي هذا الأسبوع
بنوم بنه - ٣ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٦م - وكالة الأنباء الكمبودية
ستستضيف، كمبوديا يومي ٤ و٥ نوفمبر الجاري في العاصمة بنوم بنه، «ندوة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) متعددة الأطراف المعنية بشأن الحد من التضليل الإعلامي وإدارة المحتوى الاصطناعي في العصر الرقمي»، بمشاركة جهات إقليمية ودولية، بهدف تعزيز التعاون في مواجهة التضليل الإعلامي والتحديات الناشئة في المشهد المعلوماتي الرقمي.
وتُنظَّم الندوة التي تستمر يومين بصورة مشتركة بين وزارة الإعلام الكمبودية، ووزارة الخارجية الاتحادية الألمانية من خلال الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، وسفارة سويسرا لدى إندونيسيا وتيمور الشرقية ورابطة آسيان.
ومن المقرر أن يترأس أعمال الندوة معالي وزير الإعلام الكمبودي نيث فيكترا، وسعادة سفيرة ألمانيا لدى كمبوديا السيدة سيلكه روفر، ورئيس مكتب التعاون السويسري والوكالة القنصلية في كمبوديا السيد ريتو غرونينغر. كما سيلقي معالي الأمين العام لرابطة آسيان كاو كيم هورن، كلمة مسجلة مسبقا بهذه المناسبة.
وستشهد الندوة مشاركة ممثلين عن كبار المسؤولين المعنيين بالإعلام في رابطة آسيان، وفريق عمل آسيان المعني بالأخبار الكاذبة، والهيئات القطاعية التابعة للرابطة، والمؤسسات الحكومية، والجامعات ومراكز البحوث، ومراكز الفكر، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الإعلامية، ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب نخبة من الخبراء والمختصين من الدول الأعضاء في آسيان وألمانيا وسويسرا والاتحاد الأوروبي.
وتهدف الندوة إلى تعزيز الحوار وتبادل وجهات النظر المعمقة بين صناع السياسات والأكاديميين ومنظمات المجتمع المدني ومقدمي خدمات التواصل الاجتماعي، من أجل تحديد آليات عملية ومنسقة للحد من التضليل الإعلامي. كما ستبحث سبل تعزيز التعاون بين كبار المسؤولين المعنيين بالإعلام في آسيان والجهات الخارجية، ولا سيما المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر وشركات التواصل الاجتماعي، إلى جانب رصد الاتجاهات الناشئة والفجوات القائمة في المشهدين الإعلامي والمعلوماتي على المستويين الإقليمي والدولي، بما يدعم البحوث القائمة على الأدلة وتبادل أفضل الممارسات.
وستركز المناقشات على التحديات الناجمة عن المعلومات المضللة والمعلومات الخاطئة، وسبل الحوكمة الفعالة للمعلومات، وتعزيز الثقافة الإعلامية والمعلوماتية، فضلا عن توظيف الاستراتيجيات الرقمية لتقوية الاستجابات الإقليمية المشتركة. كما ستسهم الندوة في إعداد مجموعة من الأوراق البحثية وإنتاج سلسلة من حلقات البودكاست بهدف رفع مستوى الوعي العام.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الفعالية في دعم السلام والاستقرار الاجتماعي وتعزيز الوئام الإقليمي، من خلال تطوير إدارة المعلومات وأمنها والدبلوماسية المعلوماتية، فضلا عن تعزيز التعاون متعدد الأطراف على المستويين الإقليمي والدولي. كما تسعى إلى إقامة شبكات تعاون أكثر متانة بين المؤسسات الحكومية والباحثين ومنظمات المجتمع المدني وشركات التكنولوجيا، بما يضمن تحقيق التوازن بين جهود مكافحة المعلومات المضللة واحترام حرية التعبير.
وتأتي هذه الندوة استكمالا للحملات الوطنية التي أطلقتها وزارة الإعلام الكمبودية تحت شعار «قل لا للأخبار الكاذبة»، ولا سيما المرحلتين الأولى والثانية اللتين حملتا عنوان «تعزيز الثقافة الإعلامية والمعلوماتية من أجل سلامة المعلومات»، حيث ستعمل على تعزيز انخراط كمبوديا مع الدول الأعضاء في آسيان وشركائها في الحوار لمواجهة التضليل الإعلامي والمعلومات الخاطئة والمعلومات الخبيثة.
وتنطلق هذه المبادرة في ظل تزايد المخاوف بشأن انتشار الأخبار الكاذبة والمحتوى الاصطناعي المنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر منصات التواصل الاجتماعي. ففي الوقت الذي أسهم فيه التقدم التكنولوجي في تسهيل الوصول إلى المعلومات ونشرها على نطاق أوسع، أوجد في المقابل مخاطر وتحديات تستدعي تحركا جماعيا لتعزيز تداول المعلومات الدقيقة والموثوقة، وضمان إتاحة المعلومات وجودتها وسلامتها لجميع المواطنين.
By El Sales (AKP)







