مراسم توقيع الاتفاق الإطاري للتعاون الإنمائي بين كمبوديا وليختنشتاين
بنوم بنه - ١ آذار/مارس ٢٠٢٤م، وكالة الأنباء الكمبودية،
توصلت كمبوديا وليختنشتاين إلى اتفاق إطاري بشأن التعاون الإنمائي لزيادة تعميق علاقاتهما، وفقًا لبيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي في كمبوديا.
ووقع الاتفاق معالي السيد سوك تشيندا صوفيا، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي بمملكة كمبوديا، ومعالي السيدة دومينيك هاسلر، وزيرة الخارجية والتعليم والرياضة في إمارة ليختنشتاين، في محادثاتهما الثنائية المثمرة جرت في مقر الوزارة بالعاصمة بنوم بنه أمس الخميس.
وفي تلك المناسبة، استذكر وزيرا الخارجية مناقشاتهما المثمرة خلال اجتماعهما الأول على هامش الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقد في نيويورك في سبتمبر ٢٠٢٣م، مؤكدين الزخم الإيجابي للصداقة المزدهرة بين البلدين.
وأعرب معالي نائب رئيس الوزراء عن بالغ تقديره لحكومة ليختنشتاين لاختيارها كمبوديا أحد البلدان الـ٩ ذات الأولوية للتعاون الثنائي. وأعرب الوزيران عن سرورهما لأن البلدين أبرما الاتفاق الإطاري بشأن التعاون الإنمائي. ويهدف هذا الاتفاق إلى زيادة تعزيز أواصر الصداقة وتعميق التعاون الإنمائي، مع التركيز بوجه خاص على تنمية الموارد البشرية. كما شارك الوزيران الاعتقاد بأن هذا الاتفاق سيمهد الطريق لاتفاقات ومذكرة تفاهم أخرى بشأن مختلف قطاعات المصالح المشتركة.
ورحب معالي نائب رئيس الوزراء أيضا باعتزام لمعالي السيدة دومينيك هاسلر في إنشاء مكتب تمثيلي لدائرة تنمية ليختنشتاين في كمبوديا. وسييسر هذا المكتب تنفيذ المشاريع القائمة في كمبوديا.
وأعرب الوزيران عن التزامهما بمواصلة تعزيز وتوسيع التعاون في المجالات المحتملة، ولا سيما التعليم والتدريب المهني، الذي يتماشى مع سياسة حكومة كمبوديا الملكية المتمحورة حول الشعب، وهي المرحلة ١ من استراتيجية البنتاغون، متفقين على استكشاف إمكانية إجراء مشاورات ثنائية بين وزارتي الخارجية. وعلاوة على ذلك، ناقش الجانبان المسائل الإقليمية والدولية ذات المصالح والشواغل المشتركة.
وأكد وزيران الخارجية من جديد التزامهما الثابت بالحفاظ على العلاقات الطيبة والتعاون المتعدد الأوجه من أجل المنافع المتبادلة للشعبين.
تمثل زيارة لمعالي السيدة دومينيك هاسلر في الفترة من ٢٩ فبراير إلى ٢ مارس ٢٠٢٤م كأول زيارة وزارية من ليختنشتاين إلى مملكة كمبوديا، وهي علامة فارقة في العلاقة بين كمبوديا وليختنشتاين.









