افتتاح مسجد جديد في منطقة أوكريانغ سينشي، محافظة كرياتي
بنوم بنه - ٣ فبراير ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
تم اليوم افتتاح مسجد إسلامي حديث البناء في منطقة أوكريانغ سينشي، محافظة كرياتي، بتمويل من مؤسسة إيمان كمبوديا.
ترأس حفل الافتتاح معالي نيث فياكترا، وزير الإعلام ورئيس الفريق العامل الحكومي لمحافظة كرياتي، ومعالي شهار الدين أون، سفير ماليزيا لدى مملكة كمبوديا، وحضره قادة المحافظة، وممثلو مؤسسة إيمان كمبوديا، وأكثر من ٦٠٠ من السكان المحليين.
وأكد معالي نيث فياكترا في كلمته أن هذا المسجد الذي تم بناؤه حديثًا يمثل علامة فارقة أخرى مهمة في أوكريانغ سينشي، إحدى المناطق التي تم إنشاؤها حديثًا في كرياتي. وشدد على أن المسجد سيشكل مساحة دينية حيوية للمسلمين الكامبوديين الذين يعيشون في كومون أوكريانغ والمناطق المحيطة بها.
وحث الوزير المجتمع الإسلامي المحلي على صيانة المسجد والحفاظ عليه، والذي أصبح ممكنًا بفضل المساهمات السخية للمانحين.
كما أشاد بالتقدم الذي أحرزته كمبوديا في بناء السلام والمصالحة الوطنية، مشيرًا إلى أن "سياسة الربح المتبادل" التي بدأها رئيس الوزراء السابق سامديت موها سينا باداي تيكو هون سين لعبت دورًا حاسمًا في تحقيق السلام الوطني الدائم والوحدة الوطنية. وأكد معالي الوزير نيث فياكترا التزام كمبوديا القوي بالوئام الديني، والذي حظي باعتراف وإعجاب المجتمع الدولي على نطاق واسع.
ودعا المواطنين الكامبوديين إلى مواصلة تعزيز الوحدة الوطنية وصون السلام، حيث أن هذه الأمور أساسية لضمان التنمية المستدامة للأجيال القادمة.
من جانبه، كشف السيد محمد خلياب بن زين العابدين، مؤسس مؤسسة إيمان كمبوديا وممثل المانحين، أن المسجد الذي يحمل اسم "مسجد متابيتا ناجيم ريال" يقع في قرية سري أمبيل، كومون أوكريانغ، منطقة أوكريانغ سينشي، محافظة كرياتي.
تم بناء المبنى الذي يبلغ عرضه ١٠ أمتار وطوله ١٥ متراً باستخدام الخرسانة المسلحة. بدأ البناء في ١ يناير ٢٠٢٤م، واكتمال في أبريل ٢٠٢٤م، بتكلفة إجمالية قدرها ٦٩٦٧١ دولارًا أمريكيًا، تبرع بها فاعلون خير من سنغافورة.
وأشاد معالي شهار الدين أون، سفير ماليزيا لدى كمبوديا، بجهود الحكومة الكمبودية في بناء الأمة والتنمية. وأعرب عن ارتياحه الكبير للمشاركة في افتتاح المسجد وسلط الضوء على العلاقات الدبلوماسية القوية بين كمبوديا وماليزيا.
كما أكد السفير أن هذه المبادرة لا تعكس فقط العلاقات الجيدة بين الحكومتين فحسب، بل أيضًا الروابط القوية بين الشعوب. سلط الحدث الضوء على التزام كمبوديا بالتسامح الديني والتنمية المجتمعية، فضلاً عن التعاون المتزايد بين كمبوديا وماليزيا في دعم المبادرات الاجتماعية والإنسانية.










