رئيس وحدة المتحدث باسم الحكومة : طلب كمبوديا إلى محكمة العدل الدولية يؤكد روح وحدتها الوطنية القوية
بنوم بنه - ١٦ حزيران/يونيو ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية
إن الطلب الرسمي الذي قدمته حكومة كمبوديا الملكية إلى محكمة العدل الدولية سعيا إلى حل النزاعات الحدودية الكمبودية التايلاندية في منطقة موم باي ومجمعات معابد تا موان ثوم وتا موان تاوتش وتا كرابي التي يحمل أهمية عميقة ويعكس الروح العميقة للوحدة الوطنية والتصميم على حماية سلامة أراضي البلاد.
وقد أدلى معالي الوزير المنتدب الملحق برئيس الوزراء ورئيس وحدة المتحدث باسم الحكومة الملكية السيد بن بونا بالبيان يوم أمس الأحد.
وسلط الضوء على خمس نقاط رئيسية:
أولاً: لقد دافعت كمبوديا باستمرار عن السلام واحترام القانون الدولي. ومهما كان حجم التحدي فإن البلاد تسعى إلى الحلول السلمية وتستنفد كافة الوسائل الدبلوماسية. وبعد عقود من المحادثات الثنائية التي انتهت إلى طريق مسدود، اختارت كمبوديا عدم اللجوء إلى القوة، بل أحالت النزاعات في المجالات الأربعة الحساسة إلى محكمة العدل الدولية باعتبارها طريقا سلميا وقانونيا للمضي قدما.
ثانيا: لقد أظهرت الحكومة الملكية الكمبودية تحت قيادة رئيس الوزراء السابق سامديتش تيتشو هون سين ورئيس الوزراء الحالي سامديتش تيبادي هون مانيه إرادة ثابتة لا هوادة فيها للدفاع عن سلامة أراضي كمبوديا دون التنازل حتى عن مليمتر واحد، وتحافظ على معارضتها المطلقة لأي شكل من أشكال العدوان.
ثالثا: إن تقديما اليوم إلى محكمة العدل الدولية يرمز أيضًا إلى الوحدة القوية بين شعب كمبوديا وحكومتها وقواتها المسلحة. وهو انعكاس للإجماع الوطني الذي أقرته الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ بالإجماع، ويدعمه الكمبوديون في الداخل والخارج. وهذه الرسالة إلى محكمة العدل الدولية التي أشارها معالي السيد بن بونا إلى أنه يتحدث بصوت موحد للأمة الكمبودية بأكملها.
رابعا: يصادف هذا التاريخ الـ١٥ من يونيو/حزيران ٢٠٢٥م من الذكرى الـ٦٣ للحكم التاريخي الذي أصدرته محكمة العدل الدولية لصالح كمبوديا في قضية معبد برياه فيهير. إن تقديم الطلب الجديد في هذا اليوم الرمزي يعزز التزام كمبوديا الدائم بالحل السلمي لنزاعاتها وإرثها المتمثل في الدفاع عن سيادتها الوطنية بالوسائل القانونية.
خامسا: شدد معالي السيد بن بونا على أن هذه الخطوة تؤكد من جديد الحكومة التي يقودها حزب الشعب الكمبودي باعتبارها المدافع الحقيقي عن السيادة والكرامة الوطنية. إنه يُظهر تصميم الحكومة على حماية الأمة من الافتراءات والتهديدات الأجنبية ورفع مكانة كمبوديا الدولية وكتابة فصل جديد في التاريخ الكمبودي الحديث في عصر تيتشو تيبادي في القرن الحادي والعشرين.
By El Sales









