صحفيون دوليون يشهدون حملة كمبوديا على عمليات الاحتيال الإلكتروني
بنوم بنه - ١٢ آذار/مارس ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
قام، وفد يضم ٢٠ صحفيا دوليا بزيارة موقع في بنوم بنه، حيث قامت السلطات الكمبودية مؤخرا بتفكيك عملية احتيال إلكتروني مزعومة عبر الإنترنت، وذلك لتوثيق الحملة الأمنية في إطار الجهود الأوسع لكشف شبكات الجريمة السيبرانية العابرة للحدود.
وضم الوفد الصحفي مراسلين من مؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها وكالة انباء اسوشيتد برس "أ.ب"، ووكالة الأنباء الفرنسية "أ.ف.ب"، ورويترز، و تلفزيون فينيكس الفضائي، وشركة نيبون ميديا اليابانية، إضافة إلى وكالة بريسفوتور الأوروبية. وقد نقل الصحفيون في ١٠ مارس الجاري إلى الموقع المشتبه به للاطلاع على العملية الأمنية وتغطيتها إعلاميا.
ويقع الموقع في مبنى شقة جولدن ون، في الوحدة رقم ٤١ بالطابق الثلاثين، على طول شارع ٣٦٠ بمنطقة سانجكات تول سفاي بري ١ التابعة لخان بويونغ كينغ كانغ بالعاصمة الكمبودية.
وأفادت السلطات أن العملية جاءت عقب تحقيقات بشأن أنشطة احتيال يشتبه في أنها استخدمت فيها تقنيات تكنولوجية متقدمة، ويعتقد أنها بدأت في الموقع ذاته منذ منتصف يناير الماضي تقريبا، فيما نفذت الحملة الأمنية في وقت متأخر من يوم ١٠ مارس الجاري.
وأوضح مسؤولون من شرطة بلدية بنوم بنه التابعة للشرطة الوطنية، إلى جانب ممثل عن مكتب الادعاء العام في محكمة بلدية بنوم بنه، أن إجمالي عدد المشتبه بهم الذين تم توقيفهم بلغ ٦٥ شخصا، بينهم ٢٧ امرأة، ويحملون الجنسيتين الصينية والكمبودية.
كما صادرت الشرطة كمية كبيرة من المعدات التي يعتقد أنها استخدمت في تنفيذ عمليات الاحتيال، من بينها ٨٩ جهاز كمبيوتر متكاملا، وشاشة عرض واحدة، ووحدة معالجة مركزية، إضافة إلى ٣٨٤ هاتفا محمولا. وأكدت أن هذه المعدات بقيت في موقعها بحالتها الأصلية بانتظار استكمال الإجراءات القانونية.
وجرت المداهمة بتوجيه مباشر من معالي محافظ بلدية بنوم بنه خونغ سرينغ، ومفوض شرطة العاصمة الفريق تشون نارين، بمشاركة وحدات شرطية متخصصة وسلطات محلية من مقاطعة بونغ كينغ كانغ، فيما تم تنسيق الإجراءات القانونية من قبل نائب المدعي العام في محكمة بلدية بنوم بنه سينغ هينغ.
وأظهرت النتائج الأولية للتحقيقات أن المشتبه بهم استخدموا الموقع داخل كمبوديا كقاعدة لتنفيذ عمليات احتيال إلكتروني تستهدف ضحايا في دول أخرى، حيث تضمنت الأساليب المستخدمة إقناع الضحايا بالاستثمار في مشاريع استثمارية وهمية، إضافة إلى عمليات احتيال مرتبطة بعلاقات عاطفية عبر الإنترنت.
وقد تم نقل الموقوفين والأدلة المضبوطة إلى شرطة بلدية بنوم بنه لمواصلة الإجراءات القانونية والتحقيقات، بهدف تحديد العقل المدبر وراء هذه الشبكة.
وأشارت السلطات إلى أن فريق العمل المشترك التابع لقيادة بنوم بنه الموحدة كثف جهوده لتفكيك شبكات الاحتيال الإلكتروني في العاصمة. فبين يناير و١٠ مارس من العام الجاري، نفذت السلطات عمليات مداهمة طالت ٦٥ موقعا يشتبه في ارتباطها بأنشطة احتيال إلكتروني.
وخلال تلك العمليات، تم توقيف ٨٨٧ مشتبها بهم، بينهم ٢٣٣ امرأة. ومن بين هؤلاء ٥٥٦ أجنبيا من ١٦ جنسية مختلفة، بينهم ٥٥ امرأة، يشتبه في تورطهم في أنشطة احتيال إلكتروني.
وأوضح المسؤولون أن القضايا المرتبطة بالمدبرين الرئيسيين والمتعاونين معهم يجري إعدادها لإحالتها إلى القضاء، في حين تم تسليم بعض الموقوفين إلى المديرية العامة للهجرة والجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، بما في ذلك ترحيلهم إلى بلدانهم.
وكان دولة رئيس وزراء مملكة كمبوديا سامديتش ثيبادي هون مانيه قد تعهد بالقضاء على عمليات الاحتيال القائمة على التكنولوجيا في البلاد بحلول أبريل المقبل، مؤكدا أن الدولة لن تكون ملاذا للمجرمين السيبرانيين أو لشبكات الاحتيال العابرة للحدود.
وقال: "إن كمبوديا ليست مكانا للمجرمين الذين يستخدمون التكنولوجيا لارتكاب عمليات احتيال أو جرائم عابرة للحدود"، محذرا من أن كل من يثبت تورطه في مثل هذه الأنشطة سيواجه أقصى العقوبات القانونية دون أي تساهل أو تدخل.
By El Sales




អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
















