كمبوديا تؤكد مجددا التزامها بالقضاء على مرض السل في اليوم العالمي للسل
بنوم بنه - ٢٤ آذار/مارس ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكد، سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، رئيس الوزراء، التزام كمبوديا القوي بالقضاء على مرض السل، وذلك بمناسبة إحياء اليوم العالمي للسل في ٣٤ مارس الجاري، تحت شعار: “نعم! يمكننا القضاء على السل! بقيادة الدول وبقوة الشعوب”.
وفي رسالة وجهها إلى أبناء الشعب الكمبودي بهذه المناسبة، أوضح دولة رئيس الوزراء أن إحياء هذا اليوم يهدف إلى رفع مستوى الوعي العام بمخاطر مرض السل وتأثيراته، إلى جانب تعزيز الجهود الوطنية لتحسين الصحة العامة والرفاه الاجتماعي.
وسلط الضوء على التقدم الكبير الذي أحرزته كمبوديا في مكافحة السل خلال العقدين الماضيين، مشيرا إلى أن البلاد التي كانت من بين الدول الأعلى عبئا بالمرض عالميا، أصبحت نموذجا ناجحا في السيطرة عليه بفضل الجهود الوطنية المتواصلة.
وأشار إلى أن الحكومة الملكية وسعت خدمات الكشف والعلاج من السل لتشمل المستشفيات المرجعية والمراكز الصحية وحتى مستوى المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد، بما يضمن وصولا واسعا إلى الرعاية الصحية.
وأكد أن خدمات التشخيص والعلاج المجانية أسهمت في تحقيق تحسن ملحوظ، حيث انخفض معدل الوفيات الناجمة عن السل من ٨٠ حالة لكل ١٠٠ ألف نسمة عام ٢٠٠٠م إلى ١٨ حالة في عام ٢٠٢٤م، أي بانخفاض قدره ٧٨ بالمئة، كما تراجع معدل الإصابة بنسبة ٦٨ بالمئة من ٨٥٣ حالة لكل ١٠٠ ألف نسمة عام ٢٠٠٠م إلى ٢٧٢ حالة في عام ٢٠٢٤م.
ورغم هذه الإنجازات، أقر دولة رئيس الوزراء بأن مرض السل لا يزال يمثل تحديا للصحة العامة في كمبوديا، حيث تبقى معدلات الإصابة أعلى مقارنة ببعض الدول الأخرى، ما يتطلب مواصلة وتسريع الجهود الوطنية.
وشدد على أن تعزيز الوقاية من السل والسيطرة عليه يعد أمرا أساسيا لتحسين الصحة العامة ورفع جودة الحياة ودعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بما يتماشى مع الاستراتيجية الخماسية للحكومة – المرحلة الأولى.
ودعا دولة رئيس الوزراء إلى تعزيز التعاون وزيادة الاستثمارات في برامج مكافحة السل، بما يشمل تطوير الأبحاث وتوسيع الخدمات الصحية وتسهيل الوصول إلى العلاج للجميع.
كما حث الوزارات والمؤسسات والسلطات المحلية والمواطنين على إعطاء الأولوية للإجراءات الرئيسية، ومنها تسريع استراتيجيات الاستجابة للسل، وتوسيع الكشف عن الحالات، والحفاظ على نسبة نجاح العلاج فوق ٩٠ بالمئة وتعبئة المزيد من الموارد.
وأعرب عن تقديره لجميع الشركاء، بمن فيهم العاملون في القطاع الصحي والشركاء الوطنيون والدوليون والمواطنون، لدورهم في تحقيق التقدم الذي أحرزته كمبوديا في مكافحة المرض.
واختتم دولة رئيس الوزراء رسالته بالدعوة إلى مواصلة العمل الجماعي وتحويل الالتزامات إلى نتائج ملموسة، وصولا إلى كمبوديا خالية من السل ومستقبل صحي أفضل للجميع.
By El Sales

អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
















