كمبوديا وفرنسا توحدان جهودهما لضمان نجاح القمة العشرين للفرنكوفونية
تواصل فرنسا العمل عن كثب مع كمبوديا لضمان الاستضافة الناجحة للقمة العشرين للفرنكوفونية المقررة في العاصمة بنوم بنه خلال الفترة من ١٥ إلى ١٦ نوفمبر ٢٠٢٦م. وأكد السفير الفرنسي لدى كمبوديا، معالي أوليفييه ريتشارد، في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الكمبودية اليوم الأربعاء عبر تطبيق تليغرام، أن المسؤولين من كلا البلدين ينسقون الاستعدادات بنشاط ملحوظ لإنجاح هذا الحدث الدولي البارز.
وأوضح السفير أن فرنسا، بصفتها الرئيس الحالي للفرنكوفونية وصديقاً مقرباً لكمبوديا، تقدم دعماً فنياً واسعاً من خلال تبادل خبراتها الحديثة في استضافة القمة، بما يشمل المفاوضات السياسية والجوانب التنظيمية. وأشار إلى أن مجموعات العمل المشتركة تنخرط منذ أشهر في مناقشات متعمقة حول شؤون الفرنكوفونية والترتيبات البروتوكولية، مشدداً في الوقت ذاته على أن اللغة الفرنسية تظل ركيزة أساسية في العلاقات الثنائية. وتواصل باريس دعمها للتعليم باللغة الفرنسية في كمبوديا ضمن قطاعات ذات أولوية كالقانون والاقتصاد والطب والهندسة والتعاون العسكري، وذلك بشراكة مع المنظمة الدولية للفرنكوفونية والوكالة الجامعية للفرنكوفونية.
واعتبر السفير ريتشارد أن الزيارة الأخيرة التي قامت بها الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، معالي السيدة لويز موشيكيوابو، تعكس التزام كمبوديا القوي بإنجاح القمة. واختتم تصريحاته بالإعراب عن أمله في أن يخلق هذا الحدث فرصاً جديدة للشراكة بين كمبوديا والمجتمع الفرنكوفوني العالمي الذي يضم نحو ٣٩٦ مليون ناطق بالفرنسية، مؤكداً ثقته التامة في قدرة كمبوديا على اغتنام هذه الفرصة الفريدة لتعزيز حضور اللغة الفرنسية في القارة الآسيوية.







