كمبوديا تحث الاتحاد الأوروبي على دعم جهود إزالة الألغام ومخلفات النزاع الحدودي الأخير
بنوم بنه - ٢٥ مارس ٢٠٢٦م،
دعا الوزير الأول ونائب رئيس سلطة مكافحة الألغام ومساعدة الضحايا في كمبوديا، معالي الدكتور لي ثوتش، الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة دعمه لرؤية المملكة الرامية إلى أن تصبح خالية تماماً من الألغام ومخلفات الحرب القابلة للانفجار، مع التركيز بشكل خاص على تطهير المنطقة من الذخائر التي خلفتها القوات العسكرية التايلاندية مؤخراً.
جاء هذا النداء الاستراتيجي خلال مباحثات عُقدت يوم الأربعاء في مقر السلطة بالعاصمة بنوم بنه، مع وفد أوروبي برئاسة السيد كوزمين دوبران، مدير السلام والشراكات وإدارة الأزمات في هيئة العمل الخارجي الأوروبي . ونيابة عن الحكومة الملكية، أعرب الدكتور لي ثوتش عن امتنانه العميق للشراكة التاريخية مع الاتحاد الأوروبي في مجال مكافحة الألغام، مشيداً بالدعم الأوروبي لدور كمبوديا البارز كرئيس ومضيف للمؤتمر الاستعراضي الخامس لاتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد اتفاقية أوتاوا في عام ٢٠٢٤م.
وفي حين سلط الوزير الضوء على الإنجازات الوطنية الكبيرة التي حققتها كمبوديا في إزالة الألغام والتي جعلتها تحظى بإشادة دولية واسعة كدولة رائدة في هذا المجال، فإنه أعرب في الوقت ذاته عن مخاوف جدية إزاء التحديات المستمرة في المناطق الحدودية المعقدة. وأوضح أن الوضع الميداني قد تفاقم بشكل ملحوظ بسبب الذخائر والألغام الجديدة التي خلفتها القوات التايلاندية خلال اشتباكين منفصلين على الحدود في عام ٢٠٢٥م، مطالباً بدعم أوروبي مباشر للتعامل مع هذه المخلفات الخطيرة وتأمين حياة المواطنين.
من جانبه، أشاد المسؤول الأوروبي بخطة عمل "سيم ريب - أنكور" نحو عالم خالٍ من الألغام والتي قادتها كمبوديا بنجاح خلال رئاستها لاتفاقية أوتاوا، مؤكداً في ختام اللقاء التزام الاتحاد الأوروبي الثابت بمواصلة دعمه القوي لعمليات إزالة الألغام للأغراض الإنسانية داخل الأراضي الكمبودية.








