كمبوديا والاتحاد الأوروبي يجددان التزامهما بتعزيز الشراكة الشاملة والتعاون الثنائي
بنوم بنه - ٢٦ مارس ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية،
جددت كمبوديا والاتحاد الأوروبي التزامهما بتعميق التعاون الثنائي وتعزيز شراكتهما الشاملة. جاء ذلك خلال استقبال نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الكمبودي، معالي براك سوخون، يوم أمس الخامس والعشرين من مارس، لوفد أوروبي رفيع المستوى يضم السيدة باولا بامبالوني، نائبة المدير العام لإدارة آسيا والمحيط الهادئ في هيئة العمل الخارجي الأوروبي، والعميد دانيل بايف، مدير الاستخبارات في الأركان العسكرية للاتحاد الأوروبي، وذلك قبيل انعقاد الدورة الثالثة عشرة للجنة المشتركة بين كمبوديا والاتحاد الأوروبي في العاصمة بنوم بنه.
وخلال المباحثات، أعرب كبير الدبلوماسيين الكمبوديين عن ارتياحه للتقدم المطرد في مسار العلاقات واتساع نطاق التعاون المشترك، مسلطاً الضوء على الإسهامات الأوروبية البارزة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة، لا سيما من خلال استراتيجية "البوابة العالمية" ومبادرات "فريق أوروبا". من جانبها، أشادت المسؤولة الأوروبية بالمسار الإيجابي للعلاقات الممتدة لقرابة ثلاثة عقود، مجددة التزام الاتحاد بمواصلة دعم كمبوديا، خاصة في مرحلة انتقالها المرتقبة من وضع "أقل البلدان نمواً" نحو تحقيق هدفها الاستراتيجي ببلوغ مرتبة الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى.
وفي سياق التطورات الإقليمية، ثمن نائب رئيس الوزراء المساعدات الإنسانية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي للنازحين ودعمه المستمر لجهود وقف إطلاق النار وعملية السلام، مقدماً للوفد الأوروبي إحاطة شاملة حول المستجدات الأخيرة المتعلقة بالوضع الميداني والسياسي على الحدود الكمبودية التايلاندية. واختتم الجانبان اللقاء بمناقشة سبل التنسيق ضمن إطار العلاقة بين رابطة والاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على الرؤية المشتركة لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة.








